ذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام صباح اليوم الخميس، أن المحكمة الروحية المارونية قضت بمنع مواطنة لبنانية مسيحية من حق حضانة أولادها، الذين لا يزالون في سن بحاجة إلى الرعاية.

وأصدرت جمعية البترون النسائية في لبنان بيانا تضامنيا مع، دولي الخباز، المعتصمة في قرية بكركي منذ ثلاثة أيام، احتجاجا على الحكم الصادر عن المحكمة الروحية بمنعها من حضانة أولادها.

وقالت الجمعية في بيانها: "إن ما أصاب الخباز يصيب مئات النساء يوميا بسبب الأحكام الجائرة التي تصدر عن بعض قضاة المحكمة الروحية، وتحرمهن من أولادهن، من هنا نناشد سيد بكركي أن يقوم بحملة لمكافحة الفساد المستشري وتطهير المحكمة الروحية من القضاة الفاسدين".

وأشارت الجمعية إلى أن تضامنها مع الخباز يأتي من قناعة أن دولي ابنة البترون، أم صالحة لتربية أولادها مع التنويه إلى أنها مهندسة وأستاذة جامعية محترمة، وملتزمة كنسيا وثقافيا واجتماعيا.

ولبت مجموعة من السيدات نداء للتجمع أمام الصرح البطريركي في بكركي في العاشرة من صباح اليوم، احتجاجا على الحكم الصادر عن المحكمة الروحية على الخباز، ومؤازرة لها ضد الحكم بحقها وحق أولادها.

كما وجهت السيدة الخباز كتابا مفتوحا إلى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، ناشدته فيه بالتدخل لمنع الظلم عنها وعن أولادها.

الخباز فضّلت "الاستئناف" أمام الصرح البطريركي، "منذ يوم الثلاثاء"، رافضةً تناول الطعام «إلاّ بوجود ولديّ إلى جانبي كما تقول". تحرّكي كان هدفه "مقابلة البطريرك (بشارة الراعي)، ليتدخّل بشكل مباشر لإنصافي بحق حضانة أولادي، خصوصا أن الاستئناف وصدور القرار فيه قد يتطلبان وقتاً طويلاً". عدد من المطارنة والكهنة في الصرح التقوا الخباز وتحدّثوا إليها، لكنها لم تقابل البطريرك الراعي حتى ليل أمس، بعدما وجهت إليه رسالة مكتوبة، وتلفت إلى أنها "تريد منه أن يشطب القرار بنفسه".