حث شيخ الأزهر أحمد الطيب المسلمين في الشرق الأوسط على "احتضان" المسيحيين شركاء الوطن، داعيا في الوقت نفسه المسلمين في دول الغرب إلى الاندماج في المجتمعات المضيفة لهم واحترام القوانين المحلية.

وفي كلمة ألقاها خلال الحفل الختامي لمؤتمر "الأخوة الإنسانية"، الذي أقيم أمس الاثنين في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، بحضور بابا الفاتيكان فرنسيس، خاطب شيخ الأزهر المسلمين في الشرق ودعاهم إلى الاستمرار "في احتضان الإخوة من المواطنين المسيحيين في كل مكان" وحمايتهم واحترام معتقداتهم.

وقال الطيب: "المسيحيون في الشرق جزء من هذه الأمة وليسوا أقلية.. ومواطنون كاملو الحقوق والواجبات"، متمنيا عليهم أن يتخلصوا من ثقافة مصطلح الأقلية، بحسب نص الكلمة المنشور على حساب الأزهر في "فيسبوك".

وأضاف موجها نداءه إلى المسلمين في الغرب: "اندمجوا في مجتمعاتكم اندماجا إيجابيا، تحافظون فيه على هويتكم الدينية كما تحافظون على احترام قوانين هذه المجتمعات، واعلموا أن أمن هذه المجتمعات مسؤولية شرعية، وأمانة دينية في رقابكم تُسألون عنها أمام الله تعالى، وإن صدر من القوانين ما يفرض عليكم مخالفة شريعتكم فالجأوا إلى الطرق القانونية، فإنها كفيلة برد الحقوق إليكم وحماية حريتكم".