تواردت الأنباء منذ عدة سنوات عن ان العقل المدبر لـ «الهجوم الإرهابي» على مركز التجارة العالمي في نيويورك أصبح مسيحيا، غير أن مديرا سابقا للسجن الذي يقبع فيه يقول إنه غير مقتنع بذلك.

ويقبع رمزي يوسف في سجن آي دي إكس فلورانس للإصلاح الشديد المراقبة في مدينة فلورانس بولاية كولورادو، والذي يضم أشهر السجناء والمجرمين في الولايات المتحدة بمن فيهم الشريك في تفجيرات مدينة أوكلاهوما تيري نيكولز والإرهابي الذي عُرِف بـ «مفجر الأحذية» ريتشارد ريد و «الإرهابي» الشهير زكريا الموسوي. وقال مدير السجن بين عامي 2002 و2005 روبرت هود لشبكة «سي بي إس نيوز» إن يوسف لا يغادر زنزانته مطلقا؛ لأنه يرفض الخضوع للتفتيش الجسدي الكامل عن الممنوعات الذي يفرض على من يريد الخروج إلى باحة السجن.

صحيح أنه يرتدي لباس السجناء غير أن شخصا خبيثًا يقبع تحت الزي». وعندما قيل لهود إن يوسف أصبح يغادر زنزانته ويزعم أنه اعتنق المسيحية قال هود: «إنه يقوم بلعبة مع شخص ما. إذا قام بذلك فهو يقوم به لاستجلاب ردة فعل». وقال هود إن يوسف «تجسيد حقيقي» بالنسبة إلى المسلمين؛ إذ يصلي تقريبا في كل ساعة من اليوم.

يذكر ان رمزي يوسف يوسف، أحمد رمزي (1968-)، اسمه الحقيقي عبد الباسط البلوشي وهو باكستاني ولد في الكويت، يحمل جواز سفر عراقيًا وجنسية باكستانية. ويوسف هو مهندس إلكترونيات تخرّج في مدرسة في ويلز، إنجلترا في 1989.

اتهم بتفجير مركز التجارة العالمي في نيويورك في عام 1993، وحكم عليه بالسجن المؤبّد في كانون الثاني/ يناير 1998.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها لينغا، يحمّل يوسف الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية جرائم المستوطنات اليهودية في فلسطين والدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل. رفض اتهّامه بأنه العقل المدبر الرئيسي لتفجير مركز التجارة، لكنه اعترف بعلاقاته بالجبهة الإسلامية للإنقاذ والجماعة الإسلامية المسلحة.

حوكم يوسف وأدين غيابيًا في عام 1994، لكنه اعتقل في باكستان في 1995.

في عام 1996، أدين أيضاً في الولايات المتحدة بالتخطيط لتفجير 12 طائرة أمريكية كعقاب على الدعم الأمريكي لإسرائيل. أدين يوسف أيضاً بوضع أداة متفجرّة على طائرة فلبينية في رحلة من مانيلا إلى طوكيو في 1994 مما أدى إلى مقتل ياباني وجرح العديد من المسافرين الآخرين.