أوروبا التي تتعرض للضغوط من كل ما حولها بداية من صديقة الامس بريطانيا التي خرجت من الإتحاد الأوروبي، مرورًا بالولايات المتحدة الامريكية، ثم روسيا التي تلوي ذراعها بالغاز، وصولا لتركيا التي تتعامل مع الارهابيين بمعسكراتها بشرق تركيا وورقة المهاجرين على انهم القوة التي ستمد نفوذ الامبراطورية العثمانية الجديدة لما هو ابعد من اسطنبول.

وبحسب مصادر لينغا، ففي الرابع من أكتوبر عام 1926، تم افتتاح مسجد فضل وهو أول مسجد في لندن، وقام الإمام برفع الآذان من فوق المآذن التي تعلو كثيرًا عن أسطح المدينة.

فهذا البلد العريق "بريطانيا"، صرح منذ اسابيع قليلة رئيس برلمانه لاسلو كوفير خلال كلمته التي ألقاها بمنتدى سوبرون (مدينة غرب المجر)، قائلا: “إن 500 كنيسة أغلقت أبوابها في العاصمة لندن منذ عام 2001 مقابل بناء 423 مسجدا جديدا في المدينة، وأنّ عدد المسلمين والمسيحيين المؤدين للصلوات في لندن سيبلغ ما بين 800 الى900 ألف شخص، ولكن سيكون أعمار 50 بالمئة من المصلين المسيحيين أكثر من 65 عاما، بينما 50 بالمئة من المصلين المسلمين أقل من 25 عاما، وان كانت التركيبة السكانية والثقافية للمملكة المتحدة أصبحت على هذا الشكل، فالسؤال لنا الان، هل تريد المجر ان تكون على نفس الشكل أيضا أم تتجنب حدوث مثل هذا الوضع”.

وهنا قد جاءت رؤية رئيس البرلمان المجري لشكل القارة العجوز جراء تدفق موجات اللاجئين العرب والمسلمين لأوروبا بسبب الحروب بالمنطقة كرؤية رئيس الوزراء فيكتور أوربان، الذي قال: “أنّ معظم اللاجئين في أوروبا قادمون من الدول الإسلامية، وفي حال استمرار الوضع على هذا الحال سيكون سكان كبرى المدن الأوروبية من المسلمين”.

جدير بالذكر أن عدد المساجد في بريطانيا حاليًا يبلغ وفق مراقبين أكثر من 2000 مسجد، ومن بينها مساجد كبيرة وشهيرة معروفة على مستوى العالم.