توصلت النيابة المصرية إلى أن وائل سعد تواضروس هو الذي قتل الأنبا أبيفانيوس أسقف ورئيس دير أبو مقار بوادي النطرون. 

وذكرت النيابة في بيان لها أن وائل سعد (الراهب اشعياء المقاري سابقا) قام بقتل الأنبا أبيفانيوس رئيس دير الأنبا مقار، وان أداة الجريمة كانت عمود حديد مستطيل وزنة ثقيل تم استخدامة في عملية قتل الاسقف بضربة واحدة فوق راسة ادت لتهشم الجمجمة وخروج المخيخ.

وبحسب مصادر لينغا، تواصل النيابة العامة تحقيقاتها لكشف ملابسات محاولة انتحار الراهب فلتاؤس المقاري الذي قام بقطع شرايين يديه وإلقاء نفسه من أعلى مبنى عيادات الدير، وكذلك محاولة انتحار الراهب أشعياء المقاري الذي تناول مادة سامة بعد قرار تجريده من رهبنته ومدى علاقتهما بحادث مقتل الأنبا أبيفانيوس.

يذكر ان الرهبنة هي حركة ظهرت في القرن الرابع الميلادي، ولم تكن تعرفها المسيحية لمدة 3 قرون.