تداولت بعض المواقع وشبكات التواصل الإجتماعي أخباراً تتضمن قيام دولة اسرائيل بإصدار عملة تذكارية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك كنوع من ابداء الإمتنان والشكر له لسماحه بنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس. 
وجه العملة التذكارية يتضمن صورة ترامب وبجانبه الملك الفارسي كورش الكبير أو "كورش" ،أيضاً نجد على العملة ختم الولايات المتحدة وحمامة وغصن زيتون. 

العملة غير مطروحة في الأسواق اي لا يتم التداول بها فهي عبارة عن 9 ًجرام فضة تقريبا وتشترى بحوالي 40 دولار.


أعلى العملة مكتوب عبارة ( كورش- بلفور - ترامب ) وأسفلها ( وقد اوصاني ان ابني له بيتاً في اورشليم ) وهي عبارة كورش الواردة في سفر اشعياء 45 
الدخل الناتج من بيع هذه العملة التذكارية سيكون مخصص لبناء الهيكل بحسب قول مؤسسة يهودية. 


هذه العملة هي نتيجة لتوجه كان قد نما منذ فتره في الولايات المتحدة بأن ترامب مثل كورش  
أحد المروجين لهذا الأمر ويدعى Lance Wallnau قال:
إن ترامب هو كورش
وقد انتشر هذا التوجه في أمريكا حتى ما قبل نقل السفارة.

وجدير بالذكر ان اسم كورش في الكتاب المقدس ذُكر في الشواهد التالية: 2أخبار الأيام 22:36، 23؛ عزرا 1، 3، 4، 5، 6. كما تنبأ عنه إشعياء النبي في أصحاحي 44، 45. كما ذُكر في سفر دانيال في أصحاحات 1، 6، 10. ويحمل اسمه معنى "الشمس" أو "العرش"، فالشمس والعرش يشيران إلى السلطة العليا ( راجع تك 16:1ـ 18).وإشعياء تنبأ عن كورش قبل ملكه بحوالي 200 سنة باعتباره السلطة العليا التي سوف يستخدمها الرب لإرجاع بقية من شعبه المَسبِي في بابل. فبينما نرى السبي إلى بابل قد استغرق سبعين سنة هي فترة القضاء الإلهي الذي وقع على يهوذا وبنيامين بواسطة نبوخذ نصر؛ نجد أن إعلان الرب النبوي برد المسبيين بواسطة كورش يسبق هذا القضاء بحوالي 200 سنة.  ومن المؤسف أن هذه السلطة العليا التي كان الرب يستخدمها للحكم من خلال شعبه إسرائيل، قد انتقلت من وقت نبوخذ نصر (الذي أقامه الرب لسبي الباقي من شعبه من أورشليم إلى بابل) إلى الأمم، لتبدأ من ذلك التاريخ وحتى الآن «أزمنة الأمم» (لو 24:21)، فإن البقية الراجعة من بابل كانت تحت سلطان الأمم، والرب كتب عليهم اسم «لو عمي» أي لستم شعبي. ومع ذلك وطبقاً لوعد الرب بفم إرميا (ص 25، 29)، وما سبق أن أنبأ به إشعياء وبعد تمام 70 سنة من خراب أورشليم بواسطة نبوخذناصر الكلداني، قام كورش الفارسي لكي يكون السلطة المحركة للبقية في السبي للعودة إلى أورشليم وبناء هيكل الرب. 

ويعتبر البعض ان هذا الأمر إشارة واضحة أن المرحلة القادمة هي بناء الهيكل فبحسب النبوات يرى العديد من المسيحيين ان بناء الهيكل يشير إلى قرب مجيء المسيح .