الواح حجرية تؤكد صحة القصة الكتابية لسبي اليهود الى بابل

تمّ عرض أكثر من مئة لوح حجري يعود تاريخها إلى زمن حكم نبوخذ نصّر في بابل وهي العراق اليوم في القدس وتستخدم هذه كأدلّة إضافية على دقّة الكتاب المقدّس.

تمّ اكتشاف الألواح في العراق، وهي بحجم كفّ اليد، والتي توّفر لمحة عن حياة اليهود في السبي وقد تمّ الحجز عليها من قبل جهة اسرائيلية جامعة للآثار مقرّها في الولايات المتحدّة. وتحتوي هذه الألواح على نصوص باللغة الأكادية ونصوص أخرى متعلّقة بعمليّات تبادل وعقود أشخاص يهود في عام 500 ق.م تقريباً.

ومكّنت الألواح أيضاً من تقفّي آثار سلالة عائلة يهودية على مدى أربعة أجيال لرجل يدعى ساماك ياما وابنه وحفيده وأبناء أحفاده الخمسة.

ذكرت قصة السبي في العهد القديم بعد تدمير نبوخذ نصر ملك بابل لهيكل سليمان في القدس وأخذ اليهود إلى السبي.

هذا وقد علّق المؤرخون أن هذا الاكتشاف التاريخي هو اكتشاف مذهل إذ تشير الألواح أيضاَ إلى نهر خابور الذي نقرأ عنه في حزقيال 11.

إنّ هذا الاكتشاف هو بمثابة تأكيد على الدقة التاريخية للنصوص الكتابية وهو أيضاً يذكّر أنّ الكثير من الأشخاص قد عاشوا في العراق آنذاك.

وتم عرض الألواح في متحف Biblelands في القدس، حيث سيتسنّى لعامة الشعب النظر إليها في العام القادم.