
وزعت صباح الخميس، في مدينة الموصل وثيقة (بيان) صادر عما يسمى (الدولة الإسلامية) يحتوي تهديدا رسميا للمسيحيين بقتلهم ان لم يدخلوا الاسلام او لم يدفعوا الجزية.
وكانت الدولة المزعومة قد دعت رجال الدين المسيحيين للحضور امامها !! لتبليغهم بالأمر ، لكن احدا منهم لم يذهب خوف ان تكون هناك مكيدة لهم.
وجاء في البيان:
الحمد لله معز الاسلام بنصره، ومذل الشرك بقهره، وجاعل الايام ذولا بعدله، والسلام والصلاة من رفع الله منار الاسلام بسيفه، وبعد:
يقول الله تعالى: " وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ " الأعراف (163)
فبعد ابلاغ رؤوس النصارى واتباعهم بموعد الحضور لبيان حالهم في مثل دولة الخلافة في ولاية نينوى وأعرضوا وتخلفوا عن الحضور في الموعد المحدد والمُبلّغ اليهم سلفًا، وكان من المقرر أن نعرض عليهم احدى ثلاث:
1- الاسلام.
2 - عهد الذمة (وهو أخذ الجزية منهم).
3- فإن هم أبوا ذلك فليس لهم إلا السيف.
وقد منّ عليهم أمير المؤمنين الخليفة ابراهيم _ أعزة الله_ بالسماح لهم بالجلاء بأنفسهم فقط من حدود دولة الخلافة لموعد آخره يوم السبت الموافق 21 رمضان 1435 الساعة الثانية عشر ظهرًا، وبعد هذا الموعد ليس بيننا وبينهم إلا السيف.
(( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون ))
ولاية نينوى
-- نهاية البيان ---
هذا وبدأت بلدة برطلة بالاستعداد لأستقبال العوائل المسيحية النازحة من الموصل، وبأن المركز الثقافي في برطلة استقبل عائلتين نازحتين من الموصل واكدت مصادر لموقع عشتار أن العائلتين تلقت تهديدات من "داعش" للخروج من الموصل خلال (24) ساعة كونهم مسيحيين.
صورة من البيان
رأيناهم في أفغانستان يدمرون حضارة ذات أهمية عالمية وسمعناهم هنا يحرّضون على كل ما هو ( آخَر) قد يكون مسلماً لا يوافقهم الطريق وحتماً اليهودي (الشيطان ) والمسيحي (الكافر)
يجب ان نطالب كل رؤساء كنائس المشرق بالاعتصام ( نعم الاعتصام) فهم ليسوا اكبر من المسيح الذي دخل الى المعبد غاضبا وطرد الجمع من هيكل الرب؟
كل مؤمن حق يجب عليه الدفاع عن مسيحيته كما فعل المسيح ، للصلاة وقت و للغضب وقت و للتضحية وقت و للموت وقت و للحياة وقت.....
نحن اليوم امام الاستحقاق العظيم ، اليوم الذي يثبت فيه ايمانه بالدفاع عن مسيحيته ووجوده، كي نستحق ( ربما ) ملكوت السموات.