قبل المونديال، الكنائس البرازيلية تعمل على حماية الاطفال من الاعتداءت الجنسية

ابتدأ العد التنازلي لافتتاح مونديال كأس العالم بكرة القدم في البرازيل في 12 حزيران / يونيو. الكنائس المتواجدة في المدن المستضيفة للالعاب لن تقف على الهامش للتشجيع. لقد شنت حملة واسعة لتوعية الاطفال الضعفاء المعرضين للاستغلال الجنسي خلال شهر المنافسة على الكأس.

من المتوقع ان يحضر الى البرازيل حوالي 60,000 مشجع من حول العالم في غضون أيام، ويخشى قادة الكنائس ان يسبب تدفق الاعداد الكبيرة خلال المباريات الى تأجيج عمليات الاتجار بالاطفال والمراهقين. هذا بالاضافة الى خشيتهم من تعرض الاطفال والمراهقين للعصابات الاجرامية اثناء عطلتهم المدرسية التي تتزامن مع بدء المونديال.

وفقا لليونيسيف، يتعرض حوالي 250,000 طفل للاعتداءات الجنسية كل عام في البرازيل، وترتفع النسبة عند الاحداث الرياضية الكبرى. وتُظهر منظمة لحقوق الانسان "ابحاث من الطفولة البرازيل" التي تهدف لحماية الاطفال، ان الجرائم الجنسية ضد الاطفال وصلت الى 66 في المئة خلال نهائيات كأس العالم في افريقيا الجنوبية عام 2010 وبنسبة 26 في المئة خلال المباريات في المانيا عام 2006.

على مدى ثلاث سنوات قبل المونديال، تم تأسيس شبكة من الكنائس والهيئات غير الربحية البرازيلية لتشكيل مجموعة لحملة وطنية تنبه السياح الى المخاطر التي يتعرض لها الاطفال. وتم اعداد الكنائس في 12 مدينة وتشجيع اعضائها على العمل قبل المونديال وخلاله على توزيع المنشورات والتحدث مع السياح حول كيفية ان يكونوا يقظين في حماية أطفالهم.

وستبدأ الكنائس احتجاجها الاول في مدينة ساو باولو حيث المباراة الافتتاحية بين البرازيل وكرواتيا في 12 حزيران / يونيو. هناك سيجتمع اعضاء الكنائس خارج الملعب رافعين لافتتات وملصقات، وسيسجدون على العشب الاخضر خارج الملعب للصلاة من اجل حماية الاطفال من الاعتداءات.

من جهة اخرى شرعت الحكومة البرازيلة بعض القوانين التي تزيد من عقوبة السجن على الذين تقبض عليهم مع عدم الامكانية في الافراج عنهم بكفالة. كما واطلقت الحكومة سلسلة من الحملات الاعلانية باللغة الانجليزية تتحدث الى السياح للفت انتباههم الى الملاحقات القضائية للمخالفين.