أكد المشاركون في مؤتمر "هجرة مسيحيي الدول العربية" إن هناك العديد من الممارسات القهرية كانت وراء تزايد موجة هجرة المسيحيين من بلدان الشرق الأوسط.

ودعا المشاركون في المؤتمر بالأمس إلى ضرورة نشر ثقافة التسامح وقبول الآخر والمنهج الإسلامي الوسطي المعتدل بدلاً من التكفيري السائد.

ورفع الحضور عدة مطالب للحكام العرب تمثلت في النقاط التالية:
تمثيل عادل للمسيحيين في المناصب العليا والقايدية.
إقرار تشريعات قانونية لممارسة الشعائر الدينية بحرية.
نشر ثقافة الإسلام الوسطية. مطالبة وزراء الثقافة والتعليم بضم جزء عن الحضارة المسيحية في المناهج الدراسية.
تشجيع الشباب المسيحي على الانخراط في الحياة السياسية والابتعاد عن السلبية.
تدعيم التعاون مع القوى الإسلامية الوسطية المعتدلة للتصدى للجماعات الأصولية المتشددة.

من جانبه أوضح المستشار نجيب جبرائيل منسق المؤتمر: إن أقباط مصر أتسموا طيلة عهود بالوطنية وهجرتهم تشكل خطر على التكوين السكاني للمنطقة، وأكد إن منظمة الإتحاد المصري لحقوق الإنسان التي يترأسها قد رصدت هجرة مئات الآلاف من المسيحيين من الدولة العربية للخارج بحثًا عن الأمان وهربًا من الاضطهاد والاستهداف. –بحسب ما أشارت جريدة العرب اليوم