في مساء يوم الثلاثاء حضر حوالي 3000 شخص من أكثر من خمسين دولة اجتماع صلاة وعبادة وهو جزء من مؤتمر MISSION NET النصف سنوي.

قال جاسون ماندريك، مؤلّف النسخة السابعة من كتاب "عالم الخدمة: دليل صلاة تعريفي لكل دولة"، قال إنّ العدّ التنازلي للعام الجديد هو بمثابة حفلة موسيقية للصلاة من أجل جميع الأمم في أوروبا والعالم أيضا.


صورة من المؤتمر، الصورة من ubf.org

ووصف ماندريك MISSION NET على أنّها مجتمعًا أوروبيّا بشكل أساسي، ولكن على مستوى أصغر وأكثر تنوّعًا يمثّل أكثر من أربعين جنسية أوروبية إضافة إلى جنسيّات أخرى من الأمريكيتين وافريقيا وآسيا والشرق الأوسط.

إنّ مؤتمر MISSION NET يعقد لمدّة خمسة أيام (من 28 كانون الأوّل إلى 2 كانون الثاني) حيث يتم التركيز على العدّ التنازلي للعام الجديد الممّثل في هذا التاريخ. وصرّح أنّ أعضاء فريق عالم الخدمة ومن ضمنهم هو نفسه قد استضافوا بشكل منتظم أو قادوا فترات الصلاة. بعد انتهاء العدّ التنازلي للعام الجديد تقام فترة تسبيح وعبادة حيوية تستمر حتى أواخر الليل.

 وعلم موقع لينغا انه في العام الماضي حضر المؤتر 2500 مشترك، وقد ركّز المؤتمر على زيادة أعمال الخدمة. هذا وقد انعقد المؤتمر في مدينة أوفنبرج في ألمانيا.

إنّ هدف MISSION NET هو إلهام نمط حياة متمحور حول الخدمة في أوساط الشباب المسيحي في أوروبا وتوجد طريقتان لتحقيق هذا الهدف: تشجيع حركات MISSION NET الحالية والجديدة على المستويين الوطني والإقليمي عبر أوروبا وإحضار الشباب المسيحي من خلال إقامة حدثاً لعموم أوروبا بهدف تبادل التشجيع والتعليم والتدريب والتجنيد.

تتمحور المجموعة حول شعار بسيط "تغيير عالمنا". كوننا مسيحيين علينا أن نظهر قوّة الله المغيّرة في المجتمع، إذ أنّ الأمر لا يتعلّق بالفردية بل بالشركة معاً...يبدأ هذا من مكان سكننا ولكن نمط الحياة المتمحور حول الخدمة يتخطّى الحيّ السكني وصولاً إلى دولتي وقارتي وفي النهاية إلى عالمي.

وفق الإحصاءات فإنّ أوروبا كان لها تأثير على الديانة المسيحية في الماضي، إلّا أنّها بدأت تفقد إرث إيمانها، إذ انخفضت النسبة التي يمثلها الأوروبيين من مسيحيين العالم من 66.3 % إلى 26% فيما نمت نسبة المسيحيين في إفريقيا وآسيا.