العشاء الأخير - نسخة إسلامية

أقدمت مجموعة من الأمريكيين المسلمين، رجالا ونساء، على تمثيل لوحة العشاء الأخير للفنان ليوناردو دافنشي، والتي تمثل معلما بارزا من معالم حياة المسيح وسيرته.

ورد الخبر في موقع 'هفينغتون بوست' الذي تحدث بدوره مع إحدى المشاركات في تمثيل اللوحة، وهي الشابة المسلمة "فاطمة علي".

عملية تمثيل اللوحات المشهورة ليست بالغريبة أو الجديدة، ولعل أكثر أمثلتها طرافة تمثيل لوحة الفنان الهولندي رمبراندت فان راين "الحرس الليلي" بواسطة مجموعة من "دونالد داك" المعروفة من الرسوم المتحركة.

 ولكن الأمر هنا يتعلق بمحاولة جادة و "متواضعة" لتقريب المسافة بين الشرق والغرب، على حد تعبير "فاطمة علي" التي شاركت في تمثيل اللوحة.

تغلف الحساسية  الكثير من المسائل والرموز الدينية لمختلف العقائد. وقصة العشاء الأخير ليست استثناء.

قال بعض من علقوا على اللوحة أن هذه المجموعة تحاول خلق لحظة ترفيه من لحظة مسيحية مقدسة. في حين رأي البعض الآخر أن الوجوه التي تشوبها السمرة لهذه المجموعة من الاصدقاء تماثل تماما قصة العشاء الأخير الحقيقية أكثر من الوجوه البيضاء التي رسمها دافنشي.

تثير هذه الخطوة الداعية للتقارب بين الأديان والثقافات، التساؤل إن كانت الديانة والثقافة الإسلاميتين ستحتضان بترحاب أي محاولة لتمثيل الشخصيات الإسلامية بشكل يهدف للتقارب مع المسلمين وتفهم ديانتهم وثقافتهم؟