يختتم بابا الفاتيكان قصة ولادة السيد المسيح في كتابه الثالث والأخير من ثلاثية تُعتبر من الكتب الأكثر مبيعا في العالم. ويدحض العديد من الشائعات المختلقة بحسب تعبيره، مثل وجود الحيوانات الاليفة الملتفه حول مهد المسيح اثناء ولادته.

وقال البابا بنديكتوس السادس عشر في كتابه، أن الأناجيل لا تذكر وجود حيوانات أليفه بالقرب من مهد الرب يسوع عند ولادته، وأن فكرة وجود الحيوانات الأليفه كالبقر والحمير والخراف، التي كانت شاهدًا على ولادة المسيح، هي فكرة خيالية رومانسية غير مذكورة بالكتاب المقدس.

وذكر ايضا في كتابه، أن الملائكة الذين ظهروا للرعاه قاموا بتبشيرهم بالكلام وليس بالغناء بحسب ما يعتقد الكثيرين، حيث أن الكتاب يذكر "قولهم" وليس "غنائهم" عندما مجدوا الرب قائلين "المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة". ولكنه أقر أن التقاليد المسيحية تعتبر "كلام" الملائكة "غناء".

كما وصرح عن ولادة المسيح، بأنه يؤمن بما هو مكتوبٌ بشكل حرفي في الكتاب المقدس، حيث أن ولادة السيد المسيح كان عبر الروح القدس ولم يكن ثمرة معاشرة جنسية، وأكد على أن هذا ركنًا أساسيا في الايمان المسيحي، وقد خصص له فصلا كاملا بعنوان "الولادة العذرية: وهم أم حقيقة تاريخية؟"

وأشار البابا الى أننا نخطأ اذ نقول أننا في عام 2012، اذ ان القس ديونيزيوس اكزييجوس -الذي حدد بداية العصر المسيحي في القرن السادس، اخطأ بوضوح في حساب بضعة سنوات. وقال "نظرًا للخطأ الحسابي الذي وقع فيه القس اكزييجوس فإن تاريخ ميلاد المسيح الحالي يسبق ميلاده الفعلي بسنوات".

ويذكر الكتاب الجديد حياة يسوع المسيح حتى سن الثانية عشرة، وبدأ توزيعة يوم الأربعاء وسيتم ترجمته لتسع لغات بشكل مبدئي، ويُتوقع أن يصير بين الأكثر مبيعًا إذ بيع من كل من المجلد الأول والثاني مليون نسخة حتى الآن.