اولاد مسيحيون يحولون الى الاسلام قسرًا في بنغلادش

اولاد مسيحيون في بنغلادش (دولة في جنوب شرق آسيا) يؤخذون من عائلاتهم ويجبرون على التحول قسرًا الى الاسلام وذلك في مدارس اسلامية والتي فيها يعانون من سوء المعاملة والمعاقبة الجسدية في حال رفضوا المشاركة في الدروس او الصلوات الاسلامية.

عائلات مسيحية فقيرة تستهدف من قبل وسطاء ينتمون الى نفس القبيلة، حيث يتم اقناع العائلات على ارسال اولادها الى "مدارس داخلية" يتم فيها اطعام وتعليم اولادهم مقابل رسوم تتراوح بين 6000 و 15000 تاكا بنغلاديشي (75$- 185$). الوسطاء يأخذون الرسوم والاولاد من ذويهم المخدوعين ويبيعون اولادهم لمدارس اسلامية في مناطق اخرى من البلاد.

وقد تم الكشف عن الظروف داخل هذه المدارس عندما تمكن احد عشر طفلا (عشرة اولاد وبنت) من الهرب مؤخرًا من مدرسة إسلامية، وذلك بعد مكوثهم ستة شهور لم تخلُ من العنف المستمر والتهديدات.

كان يبدأ يومهم بتعلم اللغة العربية مدة أربع ساعات من الساعة الثامنة والى الظهر، تليها ثلاث ساعات من دراسة القرآن في فترة ما بعد الظهر ومع خمس صلوات يوميا. وقد كان يتعرض الولد الذي تغيّب او رفض الصلاة او المشاركة في احد الدروس للعنف الجسدي القاسي وقد لوحظ على يد الفتاة التي استطاعت ان تهرب على ندوب بسبب ضربها بعصا.

هؤلاء الاولاد صمموا على الهرب عندما قيل لهم ان عليهم ان يختتنوا ويقدموا حياتهم من اجل الاسلام .

يذكر ان بعض هؤلاء الاطفال قد نجحوا في طلب المساعدة بمعونة عائلة هندوسية تسكن قرب المدرسة، التي بدورها اتصلت بعائلاتهم واخبرتهم بما يمر به الاولاد، وقام الاهل بطلب المساعدة من منظمات حقوق الانسان في دكا، حيث ساعدوهم على انقاذ اطفالهم من براثين الاسلام.

وحتى هذه اللحظة لا يوجد رقم دقيق لعدد الاطفال المسيحيين المشاركين في هذه المدارس، ولكن بعض التقارير تقول ان عددهم ثلاثة مئة تقريبا ولكن لم يتم التأكد من العدد الحقيقي.