تم اكتشاف نسخة للكتاب المقدس في قصر العدل في تركيا كُتب باللغة السريانية التي كان يتحدثها الرب يسوع، يعود تاريخها الى ما قبل 1500 عام.

وقد حصلت عليه السلطات التركية في عام 2000 في منطقة البحر المتوسط، عندما اتهمت عصابة من المُهربين الذين يقومون بتهريب الآثار التي يحصلون عليها بالحفريات غير الشرعية وحيازة المتفجرات وتمت محاكمتهم.

وقد نقلت هذه النسخة الى متحف الانثوغرافيا في أنقرة، لاسباب تتعلق بسلامتها والحفاظ عليها، ولعدم وجود اي مالك لها، ويقدر قيمتها بحوالي 3 – 4 مليون دولار.

العثور على نسخة سريانية للكتاب المقدس

وتحمل المخطوطة مقتطفات من الكتاب المقدس مكتوبة بأحرف ذهبية فضفاضة على الجلد ومرتبطة بوتر معاً، ومع خطوط من الكتابة الآرامية باللهجة السريانية. وتعتبر السلطات التركية هذه النسخة من الكتاب المقدس على أنها إحدى الأصول الثقافية التي ينبغي حمايتها وهي جديرة للاحتفاظ بها في المتحف.

وتعد اللغة السريانية لهجة من اللغة الآرامية التي تكلمها الرب يسوع ، وكانت مستعملة في معظم أنحاء الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، وهي تُستخدم أينما وجد المسيحييون السريان، وما تزال مستعملة ضمن الكنيسة السريانية الأرثودكسية في الهند وفي القرى القريبة من العاصمة السورية دمشق. وما تزال اللغة الآرامية تستخدم في الطقوس الدينية للمسيحيين الموارنة في قبرص.

واختلف الخبراء حول اصل هذه المخطوطة وفيما اذا كانت اصلية، ولهذه اصبحت لا تقدر بثمن او مزيفة، وتحيط بهذا الاكتشاف العديد من الاسئلة، هل للمُهربون نسخ اخرى منها، وهل استطاعوا تهريبها الى خارج تركيا.

وقد قدمت الفاتيكان طلبات رسمية متكررة من اجل دراسة هذه النسخة من الكتاب المقدس، الذي كتبَ على صفحات من جلود الحيوانات باللغة الآرامية وبإستخدام الأبجدية السريانية.


وقدرَ ثمن هذه النسخة من الكتاب المقدس القديم ان وجدت اصلية بمبلغ قد يصل الى 40 مليون ليرة تركية (28 مليون دولار).