في أحد تصريحاته الرئاسية الأخيرة قبل مغادرته منصبه، دعا دونالد ترامب إلى إنهاء الاضطهاد وقال إن الولايات المتحدة "لن تتراجع أبدًا" في جهودها لتوسيع الحرية الدينية.

كتب ترامب، الذي كان آخر يوم كامل له في منصبه يوم الثلاثاء قبل أن يصبح جو بايدن رئيسًا يوم الأربعاء، أن الحرية الدينية هي "حق أساسي من حقوق الإنسان" وأنه منذ أيام عبور الآباء الأوائل للمحيط الأطلسي، كانت الولايات المتحدة "قد حددت مثالاً للعالم في السماح للمؤمنين بأن يعيشوا إيمانهم بالحرية".

وقال إنه عمل بجد أثناء توليه المنصب على مدى السنوات الأربع الماضية "لضمان عدم إجبار المنظمات الدينية على التنازل عن معتقداتها الدينية لأنها تخدم مجتمعاتها"، ولحماية حق مقدمي الرعاية الصحية "في عدم أجبارهم على القيام بإجراءات تنتهك أعمق معتقداتهم".

وفي حديثه عن التزامه بالحرية الدينية خلال الوباء، قال: "لقد دافعنا بقوة أيضًا عن المجتمعات الدينية ضد تجاوزات حكومات الولايات والحكومات المحلية التي حاولت إغلاق العبادة الجماعية". وان إدارته "كرمت قدسية كل حياة" و"حمت حقوق الأمريكيين في اتباع ضميرهم وحافظت على التقاليد التاريخية للحرية الدينية في بلادنا".

ويحث الإعلان، الذي تم التوقيع عليه بمناسبة يوم الحرية الدينية في الولايات المتحدة في 16 يناير، الدول الأخرى على "الكف عن اضطهاد أتباع الديانات".

على الرغم من أن ترامب سيترك منصبه، إلا أنه قال إن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بمحاسبة "الحكومات الأجنبية على التعدي - في كثير من الحالات، بشكل فاضح - على الحرية الدينية".

في بيان خاص به بمناسبة يوم الحرية الدينية، تحدث بايدن عن الحاجة إلى "توخي اليقظة ضد المد المتصاعد للعنف المستهدف والكراهية في الداخل والخارج، والعمل على ضمان عدم خوف أحد من حضور خدمة دينية، المدرسة، أو المركز المجتمعي، أو السير في الشارع مرتدين رموز إيمانهم".

وقال بايدن "ضمان حرية الدين لا يزال أكثر أهمية من أي وقت مضى".

"يجب على حكومتنا حماية هذه الحقوق الأساسية - عدم تفضيل أديان معينة أو التمييز ضد ديانات معينة".