سُجن مسيحي كوري وثلاثة مواطنين من الهند في ولاية أوتار براديش لتقديمهم الطعام ومساعدات أخرى للفقراء وسط تصاعد الاضطهاد في الدولة ذات الأغلبية الهندوسية. يُتهم الأشخاص الأربعة بمحاولات تحويل احتيالية، وهم أول من يُسجن بموجب قوانين الدولة الجديدة لمكافحة التحول.

ذكرت صحيفة مورنينج ستار نيوز أنه في يوم 19 ديسمبر، اتهم مي كيونغ لي البالغ من العمر 50 عامًا من سيول، بكوريا الجنوبية، وثلاثة آخرين بموجب قانون حظر التحول الديني غير المشروع في نوديا الكبرى، الواقعة في منطقة غوتام بوذا ناجار في ولاية أوتار براديش.

قال راج كومار مسيح، وهو منظم يشرف على توزيع المساعدات، أنه نظّم مساعدات إغاثة لآلاف الأشخاص منذ حصوله على إذن من قاضي المنطقة في 23 مارس 2020. وتم توزيع المساعدات في مناطق مختلفة، بما في ذلك في كنيسته.

وقال: "لدينا أدلة على توزيعنا وأسمائنا وأرقام هواتف المستفيدين الذين يمكنهم الشهادة بأننا لم نطلب من أي منهم تغيير عقيدته أو دينه". "تم توزيع حصص على جميع المستفيدين، لكن لم يتم وعد أي منهم بأي نوع من المال".

ومع ذلك، وفقًا لشكوى الشرطة، زعمت امرأة محلية أن الأفراد الموقوفين اقتربوا منها، ودعوها لزيارة الكنيسة المحلية لتلقي الحصص الغذائية المجانية المقدمة أثناء الوباء. أخبرت الشرطة أن الأربعة بدؤوا بزيارتها بانتظام ووعدوها بالمال إذا اعتنقت المسيحية.

نتيجة لذلك، ألقت الشرطة المحلية القبض على مي كيونغ لي، أوميش كومار، وامرأتين تساعدان في توزيع المساعدات.

يعتقد مسيح أن الاتهام الكاذب والاعتقالات جزء من مؤامرة مخططة جيدًا من قبل قوميين هندوس محليين، مشيرًا إلى أنه "لم يكلف أحد حتى عناء سؤال المعتقلين عن رأيهم في القصة".