أدان المؤيدون الإنجيليون المحافظون للرئيس دونالد ترامب أعمال العنف التي اندلعت في مبنى الكابيتول الأمريكي بعد ظهر الأربعاء، ووصفوها بأنها "خطيرة على جمهوريتنا" وغير أمريكية.

اقتحم المتظاهرون مبنى الكابيتول في اليوم الذي كان من المقرر أن يقوم فيه المشرعون ونائب الرئيس مايك بنس بإحصاء الناخبين الانتخابيين، الأمر الذي كان سيؤدي على الأرجح إلى ترسيخ فوز الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات.

في وقت سابق من اليوم، احتشد الآلاف من المؤيدين، بمن فيهم بعض الانجيليين من أنصار الرئيس، في "مسيرة إنقاذ أمريكا" التي تحدث فيها ترامب قال فيها ان تزوير الناخبين المستهدف أثر على نتيجة الانتخابات على الرغم من أن جميع الولايات الخمسين قد صدقت على نتائجها.

بعد الظهر، كسر المئات من أنصار ترامب الحواجز التي تصطف على طول مبنى الكابيتول الأمريكي، واشتبك بعض المتظاهرين مع الشرطة. داخل مبنى الكابيتول، ورد أن الشرطة دخلت في مواجهات مع المتظاهرين حيث تم إغلاق أبواب مجلس النواب ومجلس الشيوخ. وبحسب ما ورد أُطلق النار على شخص بينما أصيب بعض الضباط.

أدت أعمال العنف إلى قيام العمدة موريل باوزر بإصدار حظر تجول لمدة 12 ساعة ابتداء من الساعة 6 مساءً. الأربعاء حتى 6 صباحًا الخميس.

في حين أن واحدة من أكبر مجموعات الدعم لترامب تأتي من قاعدته الإنجيلية المحافظة، فإن العديد من القادة الإنجيليين البارزين الذين انخرطوا بشكل غير رسمي على مر السنين مع ترامب البيت الأبيض استخدموا وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن استيائهم من العنف الذي حدث في عاصمة الأمة.