هجوم لأنتيفا يجبر كنيسة في بورتلاند على الإغلاق وتعليق خدمات المشردين

نُقل عن الأب توم غوغان قوله: "المبنى مهدد بسبب هذا... لقد أجبرتنا التصرفات هذه على وقف خدماتنا ولم نتمكن من تقديم الطعام للمئات من الأشخاص الذين عادة ما نقدم لهم الطعام
09 نوفمبر 2020 - 13:29 بتوقيت القدس

قامت مجموعة تضم أكثر من 100 شخص من مثيري الشغب ينتمون لحركة انتيفا ويرتدون ملابس سوداء بتخريب كنيسة كاثوليكية في بورتلاند بولاية أوريغون، والتي تقدم بانتظام وجبات الطعام وتوفر المأوى للمشردين، مما أجبر الكنيسة على تعليق خدمات العبادة وجميع خدماتها للوصول إلى المحتاجين.

أفادت "ذي بوست ميلينيال" أنّ كنيسة سانت أندريه باسيت في وسط مدينة بورتلاند، والمعروفة بمساعدة المحرومين في المنطقة، تعرضت لأضرار جسيمة بعد الهجوم العنيف يوم الأربعاء.

وقال الموقع الإخباري إن ثلاث من النوافذ الأمامية للكنيسة تحطمت، وبعد ذلك تم تعليق جميع خدمات الضيافة، مضيفا أنه كان لا بد من استدعاء الحرس الوطني للسيطرة على المشاغبين.

ذكرت KOIN 6 أن "فيديو المراقبة يظهر حشدًا من المتظاهرين اليساريين الفوضويين، جميعهم يرتدون ملابس سوداء، يسيرون أمام كنيسة سانت أندريه بيسيت في شارع ويست بيرنسايد وشخص ما يندفع إلى الباب ويضرب الزجاج بشكل متكرر بما يبدو أنه مطرقة" و"شخص بلا مأوى ينام على عتبة الباب يسارع بعيدًا بينما يتحطم الزجاج."

يُظهر الفيديو أيضًا أنه بعد إجبار الرجل المتشرد على الفرار، سرق مثيرو الشغب بطانيته والممتلكات القليلة التي كان يضعها بجانبه.

ردت حاكمة ولاية أوريغون، كيت براون، على أعمال التخريب التي تعرضت لها الكنيسة، قائلة: "لقد حطموا نوافذ الكنيسة التي تطعم سكان أوريغون المحتاجين، والعديد من واجهات المحلات الأخرى. الدمار لا يحل شيئا".

يذكر ان أنتيفا ‏هي حركة محتجين يسارية معارضة للرأسمالية والنيوليبرالية واليمين، ويعتنق أغلبهم الأفكار الشيوعية والاشتراكية واللاسلطوية مع بعض الأفكار الليبرالية.

شارك المقالة:
هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك راسلنا