بومبيو يدعو الكنيسة للصلاة من أجل أولئك الذين ما زالوا في أفغانستان

قال الوزير الأمريكي الأسبق مايك بومبيو إنه يجب علينا أن نصلي من أجل الذين ما زالوا محاصرين في أفغانستان.
04 سبتمبر - 14:01 بتوقيت القدس
بومبيو يدعو الكنيسة للصلاة من أجل أولئك الذين ما زالوا في أفغانستان

في مقابلة مع جون ويسلي ريد، كان وزير الخارجية الأمريكي السابق متفائلاً، لكنه لم يكن متفائلًا تمامًا بشأن مستقبل قوات التحالف الأمريكية التي لا تزال في أفغانستان. على مدى الأسبوعين الماضيين، أعرب قدامى المحاربين في أفغانستان عن قلقهم على أصدقائهم - الأشخاص الذين قاتلوا إلى جانبهم في محاربة القاعدة والجماعات الإرهابية الأخرى.

هل ممكن لهم المغادرة قبل أن تجدهم طالبان سأل ريد: إنهم يخشون على حياتهم. لديهم مجموعات إرهابية مختلفة، وشبكات تبحث عنهم بالاسم، لدينا أفراد في الخدمة الأمريكية قاتلوا في أفغانستان والآن يتساءلون عما سيحدث لأصدقائهم، لذا السيد الوزير، ما هو الأمل بالنسبة لهم؟ ماذا يمكن ان يُفعل؟

بومبيو: حسنًا، علينا جميعًا أن نصلي من أجلهم. يجب علينا جميعًا أن ندرك أن الولايات المتحدة قد قطعت التزامًا حقيقيًا تجاه العديد منهم بأن لدينا التزام بحمايتهم وعندما لا نفعل ذلك، فحينئذٍ يراقب العالم…. آمل أن يتمكنوا من العثور على مخرج آمن - سيكونون قادرين على إيجاد طريق للخروج.  آمل أن يتمكنوا من إيجاد طريق إما عبر الشمال عبر دول شمال آسيا، أو بطريقة أخرى يمكنهم من خلالها إيجاد طريقهم للخروج حتى لو كان ذلك عبر المطار بعد مغادرتنا. 

نأمل أن نفعل الشيء الصحيح ونحترم الالتزام الذي قطعته الولايات المتحدة على كل من هؤلاء الناس. كانت الصور الصعبة التي شوهدت والقصص التي سمعت من الأسبوعين الماضيين مزعجة. لقد رأينا أمثلة توضيحية مباشرة لكيفية تطبيق السياسات السيئة والتي يكون لها آثار ملموسة على الأشخاص المعرضين للخطر، بما في ذلك المواطنين الأمريكيين وحلفائنا. وقد دفعت مثل هذه الإستراتيجية الفاشلة القادة العسكريين في الخدمة الفعلية إلى دراسة الاستراتيجية والتحدث بجرأة ضد القيادة العليا. 

مع استمرار سيطرة طالبان على المدن الرئيسية في أفغانستان، يتنامى الخوف من انتهاء زمن الحقوق والحريات التي يتمتع بها الأفغان منذ ما يقرب من 20 عامًا. على الرغم من أن حركة طالبان قالت إنها ستمنح المرأة حقوقًا مثل التعليم وفرص العمل، إلا أن بومبيو قال إنه لا يمكن الوثوق بهم.

شارك المقالة:
هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك راسلنا