مرة أخرى المسيحيون في هايتي يواجهون الاضطرابات

الأخبار السيئة من هايتي تنتشر أكثر. وعندما تحدث أشياء جيدة، لا يوجد الكثير من الاهتمام بشكل عام من وسائل الإعلام.
15 يوليو - 13:35 بتوقيت القدس
مرة أخرى المسيحيون في هايتي يواجهون الاضطرابات

الأربعاء، اغتيل رئيس هايتي جوفينيل مويس. جاءت وفاته بعد أن طالب المتظاهرون برحيله لأشهر. حكم مويس البلاد التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة بمرسوم، حتى عندما جادل علماء الدستور وخبراء القانون بأن فترة ولايته قد انتهت بالفعل.

وبينما عانت البلاد منذ فترة طويلة من الفقر والاضطراب، تفاقم الوضع في الأشهر الأخيرة حيث اختطفت العصابات العنيفة الأطفال والقساوسة.

أصبحت هايتي أمة لأول مرة بعد أن أطاح سكانها المستعبدون بأسيادهم الفرنسيين. الدول الغربية، خافت من إرسال رسالة خاطئة إلى المستعبدين، شنت مقاطعة تجارية ضد البلاد، مما أدى إلى إفقارها إلى حد كبير لعقود. 

خلال القرن العشرين، احتلت الولايات المتحدة الجزيرة من عام 1915 إلى عام 1934. بعد مغادرتها، عانت البلاد من العديد من الديكتاتوريات والإطاحات الحكومية المدعومة من القوى الغربية.

كما لم يتم إعادة بناء البلاد بعد أن دمرها زلزال في عام 2011.

أثر التاريخ الصعب لهايتي على لاهوتها، رغم انه تم الحفاظ على استمرار الكنيسة في خضم اليأس السياسي والاجتماعي والاقتصادي، حيث ساعدت منظمات البعثات الأمريكية الجزيرة وألحقت الضرر بها في الوقت نفسه.

شارك المقالة:
هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك راسلنا