موجة من العنف في موزمبيق مدفوعة بالمتطرفين الجهاديين

أدى هجوم على بلدة تقع في الشمال الشرقي من موزمبيق، إلى نزوح ما يقدر بنحو 67848 شخص حتى 4 يونيو / حزيران.
23 يونيو - 18:41 بتوقيت القدس
موجة من العنف في موزمبيق مدفوعة بالمتطرفين الجهاديين

في موزمبيق قتل ما يقرب من 3000 شخص ونزح أكثر من 800000 آخرين منذ التمرد العنيف الذي بدأ في أكتوبر 2017، حيث أدت الهجمات العنيفة من قبل المتمردين الإسلاميين في محافظة كابو ديلجادو إلى مقتل أكثر من 2838 شخص، بما في ذلك أكثر من 1400 مدني، على الرغم من أنه من المتوقع أن يكون العدد الفعلي أعلى.

أظهر تقرير صدر هذا الشهر كيف تطور الصراع في كابو ديلجادو في الأشهر ال 12 الماضية وكيف يعاني الأطفال بشكل غير متناسب.

تصاعد التمرد الإسلامي في الأشهر الـ 12 الماضية بسبب الصراع المسلح المتزايد على القرى وبلدات عواصم المقاطعات، مما أدى إلى وقوع إصابات و "انتهاكات جسيمة" ضد الأطفال.

قالت إيمي لامب، مديرة الاتصالات في Open Doors، لصحيفة The Christian Post، إن “موجة العنف الجديدة” كان لها حصيلة "مدمرة".

لامب ذكرت انه ولأول مرة، تمت إضافة موزمبيق إلى قائمة المراقبة العالمية لأول مرة باعتبارها من بين أكثر الدول اضطهادًا "بسبب موجة العنف الجديدة حيث دخلت في حالة من الغموض بسبب ما ينتظرها من المتطرفين الجهاديين الراديكاليين".

شارك المقالة:
هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك راسلنا