إزالة يافطات عليها آية من الكتاب المقدس من شوارع عمان

ثار غاضبون بشأنها على اعتبار أنها "كلمات توراتية" لليهود لا يجوز تداولها في الأردن ونشرها أمام أعين الناس في الشوارع العامة.
05 يونيو - 09:47 بتوقيت القدس
إزالة يافطات عليها آية من الكتاب المقدس من شوارع عمان

أزالت ما تعرف بأمانة عمّان الكبرى، يافطات معلقة بشوارع عدة من العاصمة الأردنية وضعتها جمعية الكتاب المقدس، فيها تهنئة بعيد استقلال المملكة.

الجمعية قامت بوضع تهنئة عيد الاستقلال الوطني الخامس والسبعون من خلال الاستشهاد بالعبارة التالية "أَمَّا الْوُدَعَاءُ فَيَرِثُونَ الأَرْضَ، وَيَتَلَذَّذُونَ فِي كَثْرَةِ السَّلاَمَةِ".

وفي رد فعل غريب وإقصائي أعلنت الأمانة في بيان لها أنها (لن تسمح بنشر عبارات تسيء للأخلاق العامة السائدة في المجتمع) على حد تعبيرها. مع أنه لا توجد أي إساءة للأخلاق في العبارة بل بالعكس حث على القيم الحميدة.

وأثارت هذه الجملة ردود فعل المسيحيين في الأردن الذين رفضوا توضيح أمانة عمان معبرين أن هذا التوضيح ينم عن جهل كبير من قبل المسؤولين وعدم درايتهم بفحوى ما كتب.

وربط البعض الجمعية وآية التهنئة بمنظمات صهيونية.

يشار إلى أن هذه "ليست المرة الأولى التي يحدث فيها هذا الأمر، فقبل خمس سنوات، وتحديداً في منتصف أيار 2016، قامت نفس جمعية دار الكتاب المقدس بنشر تهنئة مماثلة في عيد الاستقلال آنذاك، مُقتَبِسَةً عبارة أخرى من الكتاب المقدس تقول:"بِبَرَكَةِ المُستَقيمينَ تَعلو المَدينَة".

يومها لم يتجرأ أحد على إهانة كلام الكتاب المقدس ووصفه بأنه مسيء للأخلاق السائدة، وإنما كان الاحتجاج وإزالة اليافطة بذريعة أنها "عمل تبشيري".

واستهجنت جمعية دار الكتاب المُقدس الأردنية قيام البعض بكيل الاتهامات الباطلة للكتاب المُقدس والجمعية دون أي رادعٍ أو ضمير، والتأثير على الرأي العام وعلى سلوك أمانة عمان الكبرى التي قامت باتخاذ موقف سلبي دون الرجوع الى الجمعية أو التحقق من هذه الاتهامات الباطلة.

شارك المقالة:
هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك راسلنا