تم التعرف على الشاب النيجيري الذي أُعدم على يد طفل متشدد في شريط فيديو صادر عن جماعة بوكو حرام الارهابية المتعاطفة مع تنظيم الدولة الإسلامية قبل أيام، وهو طالب جامعي مسيحي يبلغ من العمر 22 عامًا.

الضحية وهو من منطقة Pankshin في ولاية بلاتو، ويحضر جامعة مايدوغوري في ولاية بورنو. اكتسب فيديو إعدامه اهتمام وسائل الإعلام هذا الأسبوع.

كان داليب طالبا في علم الأحياء، وعائدا إلى المدرسة من عطلة عيد الميلاد عندما اختُطف في 9 يناير/ كانون الثاني على يد الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا، حسبما ذكرت منظمة كريستيان سوليدرتي وورلدوايد غير الحكومية ومقرها المملكة المتحدة.

وبحسب ما نقلت لينغا، فقد تم اصطحاب داليب مع زميله في ولاية بلاتو ومختص بعلم الحيوان يدعى ليليان دانيال جيانج أُطلق سراحه لاحقًا.

في بيان أصدره سولومون مارين، المشرع الفيدرالي من ولاية بلاتو فريقه، ذكر مارين أن المتطرفين قد أعلنوا أنهم يستهدفون "شعب بلاتو" حيث قاموا بإعدام اثنين من النجارين من الولاية العام الماضي.

وقال مارين "أناشد الحكومة الفيدرالية وأجهزة الأمن أن تستعد لالتزامها بمنع المزيد من الخسائر في الأرواح التي لا يمكن تحملها".

شريط فيديو إعدام داليب يُظهر الضحية راكعًا، ثم الطلقة التي أطلقها الطفل المقنع الذي كان يتحدث باللغتين العربية والهوسا على رأسه.

مقطع الفيديو الذي نشرته وكالة "أعماق" التابعة للدولة الإسلامية، يزعم أن الطفل قد قتل داليب، انتقاما "لسفك الدماء" الذي ارتكبه المسيحيون. "يقال إن الطفل قد قال في الفيديو "نحن نقول للمسيحيين، لم ننس ما فعلتموه بآباءنا وأجدادنا ونقول لجميع المسيحيين في جميع أنحاء العالم، لم ننس ولن نتوقف. يجب أن ننتقم لسفك الدماء الذي حدث... "

وفقًا للمديرة ريتا كاتز من SITE Intelligence Group، فإن الطفل المتشدد في الفيديو يبلغ من العمر حوالي 8 سنوات.

ترى كاتز أوجه تشابه بين فيديو إعدام داليب ومقاطع إعدام صدرت في السنوات السابقة خلال حكم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

وجاء إعدام داليب قبل أيام من قيام جماعة بوكو حرام الإرهابية ومقرها بورنو بإعدام القس لوان أنديمي، رئيس فرع الرابطة المسيحية لنيجيريا في منطقة ميشيكا للحكم المحلي في ولاية أداماوا. وهناك ايضا مقطع فيديو آخر أصدرته وكالة أعماق في ديسمبر/ كانون الأول يُظهر إعدام 11 عاملاً من عمال الإغاثة المسيحيين في نيجيريا ردا على مقتل زعيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي.

عقب مقتل أنديمي، أصدرت الرابطة المسيحية لنيجيريا بيانًا ينتقد فيه رد الرئيس محمد بخاري وإدارته على تصاعد العنف. وجاء في البيان: "من المؤسف والمحزن أنه في كل مرة تخرج فيها الحكومة للمطالبة بهزيمة التمرد، يتم ارتكاب المزيد من عمليات القتل بحق شعبنا".