أعرب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عن اعتقاده، بأن شريحة واسعة من مواطني بلاده، لم يعودوا كالسابق ينتمون للكنيسة الكاثوليكية، لأنها انغمست في الممارسة السياسية وفقدت مصداقيتها على حد تعبيره.

وبحسب ما نقلت لينغا، فإن مادورو أشار إلى وجود موجة نزوح كبيرة في السنوات الاخيرة من الكنيسة الكاثوليكية إلى الكنيسة الإنجيلية.

وخلال لقاء مع رؤساء بلديات توجه مادورو الى البابا فرنسيس بالقول: "أريد أن أخبرك أيها البابا فرنسيس العزيز، أن الشعب الفنزويلي يتخلى عن الكاثوليكية. حوالي 40 في المائة من المواطنين أعلنوا أنفسهم مسيحيين إنجيليين، وقبل ذلك كانت هذه النسبة فقط 3%".

ووفقا لمادورو، فإن هذه الظاهرة التي انتشرت في السنوات الأخيرة، تعود في سببها إلى النشاط السياسي لأساقفة الكنيسة الكاثوليكية، الذين يستخدمون بالفعل التجمع الأسقفي الفنزويلي كحزب سياسي.

جدير بالذكر ان مادورو بدأ يتصدر المشهد السياسي في فنزويلا منذ بدء الأزمة الصحية التي مرَّ بها شافيز الذي كان يعالج من مرض السرطان في كوبا. ويعتبر هذا الرئيس معاديا في توجهاته للولايات المتحدة حيث لوحت الاخيرة بتدخل عسكري في فنزويلا مرارا في الفترات الاخيرة.