قالت محكمة في مدينة ناومبورغ شرقي البلاد إنها ستنظر، الثلاثاء القادم، في طلب شخص يهودي التمس من أبرشية المدينة إزالة المنحوتة المثيرة للجدل عن جدار كنيسة كان يستخدمها المصلح الكبير مارتن لوثر، للوعظ والتعليم.

المنحوتة الموجودة في بلدة فيتنبرغ يظهر عليها أشخاص يرتدون الطاقية اليهودية ويتغذون على الحليب من ضرع خنزيرة، في حين يرفع حاخام ذيلها، وتعلو المنحوتة عبارة معادية لليهود تمت إضافتها سنة 1570.

وأكد القس يوهان بلوك، أن الكنيسة "تشارك المشتكي رأيه" في كون المنحوتة مهينة بشكل غير مقبول، غير أنه أشار إلى أن الكنيسة "لا تريد إخفاء التاريخ أو إلغاءه، ولكنها تريد أن تسلك طريق التصالح مع التاريخ".

وأضاف "كنائس البلدة لا تريد أن تتحول المنحوتة إلى قطعة في متحف، وإنما ترغب في تحذير الناس وتذكيرهم بالتاريخ".

وبحسب ما نقلت لينغا، فقد اعتبرت مصادر يهودية المنحوتة "بقايا قبيحة من قرون من معاداة السامية" وأنها الآن في قلب معركة محكمة.

ويعود تاريخ المنحوتة على كنيسة فيتنبرغ إلى حوالي عام 1300. ولعلها واحدة من أشهر ما يزيد عن 20 من آثار من العصور الوسطى المتبقية بأشكال مختلفة ومتنوعة، والتي لا تزال تزين الكنائس في جميع أنحاء ألمانيا وأماكن أخرى في أوروبا.