على هامش احتفالات المسيحيين بـ "أعياد الميلاد" في الكنيسة الإنجيلية الوطنية في المنامة قال مواطنون بحرينيون مسيحيون ان "شعب البحرين مثال حي على التسامح والتعايش خاصة وأن المملكة بلد السلام والأمن تحتضن الجميع"، لافتين إلى أن "العالم ينظر إلى تلك السياسة البحرينية بالكثير من الاحترام والتقدير".

وقال خادم الكنيسة الإنجيلية الوطنية القس هاني عزيز لـ  صحيفة "الوطن"، إن "البحرين تتميز بالتنوع في الأديان والحضارات، حيث تتميز بأن كل دين وطائفة يقام لها أي احتفال لها بمناسبة دينية تخصه، تكون هناك مشاركة من الديانات والطوائف والثقافات الأخرى"، مضيفا أن "رؤية الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد، لها الأثر الأكبر في ذلك الانطباع، فهو ملهم للسلام لاسيما مع تأسيس مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي، وهذا يدل على ما تتمتع به البحرين من تعايش وتسامح، حيث تورد البحرين هذا الفكر المتسامح لكل أنحاء العالم".

امرأة لبنانية تدعى سناء فخوري قالت: "أعيش في البحرين مع عائلتي وأبنائي منذ 5 سنوات، وقد اخترنا العيش في البحرين لأنه بلد عظيم"، مضيفة باللهجة اللبنانية "البحرين حلوة كتير"، مشيرة إلى أننا "نتمتع بالحرية في المملكة لذلك نحن اخترناها للعيش فيها".

وقالت إننا "ننعم بحرية العبادة وممارسة الشعائر، أنا وأولادي، من خلال توجهنا إلى الكنيسة لممارسة العبادة بحرية تامة ودون أية مضايقات أو إعاقة، وبالتأكيد فإن العالم كله ينظر إلى تلك السياسة بالكثير من الاحترام والتقدير".

وتحدث إيلي حكيم، وهو من مواليد البحرين، ويبلغ من العمر 70 عاما، عن التعايش السلمي في المملكة "نحن لا نشعر بأي فارق بيننا وبين البحرينيين، فهم يرحبون بالجميع، ونحن ننعم بالأمن والأمان في المملكة، حيث نتعايش مع الشعب البحريني، فهم يحبوننا ونحن نحبهم".

جدير بالذكر ان الكثير من المحلات في البحرين قامت بإعداد شجرة الميلاد وتزيينها، فيما قدمت عروضا فنية وعروضا لحلوى وكعك على شكل بابا نويل، وفعاليات أخرى.