وجّه هاينريش بدفورد-شتروم رئيس مجلس الكنيسة البروتستانتية في ألمانيا انتقادًا لما بات يوصف بـ "اختبارات الإيمان" لدى اللاجئين الذين اعتنقوا المسيحية في ألمانيا.

شتروم قال، إنه غالبا ما يتم التشكيك في دوافع الأشخاص، الذين يتحولون للديانة المسيحية من قبل الهيئة الاتحادية للهجرة وشؤون اللاجئين وكذلك من قبل بعض المحاكم، لذلك "لا يمكننا قبول الأمر"، لأن ذلك يعني أن هذه الهيئات تشك في دوافع هؤلاء لاعتناق الديانة المسيحية، بمعنى أنهم "يريدون استغلال المعمودية سياسيا"، على حد تعبيره.

يشار إلى أن الكنيسة البروتستانتية في ألمانيا معروفة بدعمها لاستقبال اللاجئين وحثت الحكومة الاتحادية على تسهيل إيواء اللاجئين الذين يقصدون أوروبا قادمين من دول أخرى على متن قوارب لجوء.

مجمع الأساقفة البروتستانت في ألمانيا عبر ايضا عن دعمه لمنظمة "سي ووتش" الإغاثية الألمانية التي صودرت سفنها أكثر من مرة. كما أيدت الكنسية البروتستانتية عمليات إنقاذ طالبي اللجوء في البحر المتوسط، منتقدة بعض الدول الأوروبية التي ترفض استقبالهم.

وكانت الكنائس في ألمانيا قد طالبت مرارا بوجود قوانين خاصة للاجئين القادمين من بلدان إسلامية ويرغبون في اعتناق المسيحية، إلا أنه لم يصدر أي قانون يمنع الترحيل بصفة جماعية للاجئين المرفوضة طلب لجوئهم بشكل عام.