ذكرت وسائل إعلام مصرية ان شابا وصفته بـ"المتطرف" اعتدى على أسرة قبطية في قرية الناصرية في محافظة المنيا بدوافع تشدده الديني، على ما يبدو.

الشاب بحسب مصدر قبطي يدعى محمد عيد مرسي مر بالقرب من شقيقين قبطيين كانا جالسين بباب منزلهما، فصرخ فيهما قائلا "مش قلنا مفيش نصارى يقعدوا قدام البيوت"، وحين اعترضته الأم ضربها بآلة حادة كانت بحوزته، ثم طعن أحد ولديها عدة طعنات في الرقبة والبطن، ثم ضرب الولد الثاني، وهو طفل، حسب المصدر.

وأفاد موقع إلكتروني يعنى بشؤون الأقباط المصريين، بأن ثلاثة أقباط، سيدة وابناها، أصيبوا في الحادث، أحدهم في حالة خطرة.

وبحسب ما تتبعت لينغا، فقد ألقت الأجهزة الأمنية  بالمنيا القبض على المتهم الرئيسي في واقعة إصابة أسرة قبطية وجاري التحقيق معه. وقد أكد عدد من أهالي قرية الناصرية أن واقعة الاعتداء على أسرة قبطية بالسنج ببني مزار شمال محافظة المنيا جاءت في حوالي الساعة العاشرة والنصف مساء أثناء تواجدهم أمام منزلهم فقد وقعت مشادة كلاميه بينهم وبين المعتدي نتج عنها استخدام سلاح ابيض "سنجه" وقام بالاعتداء عليهم.

وكان قد أصيب ثلاث أقباط سيدة وابنيها بينهم حالة خطر تم احتجازها بالعناية المركزة نتيجة وقوع مشاجرة بينهم وبين احد البلطجية يدعي علي م. الواقعة حسب رواية شهود العيان وقعت على أسرة قبطية بقرية الناصرية مركز بني مزار شمال محافظة المنيا وقد وقعت مشاجرة بينهم وبين أحد الأشخاص الغير قبطي نتج عنها إصابة الأم بغرز بالرأس متفرقة والأخ إصابات بالوجه والأخ الثالث أصيب بإصابات خطير تحول على أثرها للعناية المركزة ولا تزال حالته خطيرة.