بعد ارتفاع منسوب المياه إلى مستويات استثنائية في المدينة التاريخية، أعلن رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي الخميس حالة الطوارئ في مدينة البندقية. وكتب كونتي على تويتر بعد الأمطار الغزيرة الثلاثاء "أعلن مجلس الوزراء حالة الطوارئ في البندقية".

كاتدرائية بازيليكا القديس مرقس في مدينة البندقية تعد من أشهر كنائس المدينة وإحدى أفضل الأمثلة المعروفة على العمارة البيزنطية، وتقع في ميدان سان ماركو.

المبنى يضم فسيفساء لا تقدر بثمن و 125 نوعًا من الرخام النادر، وكلها تتعرض للخطر في كل مرة تغمر المياه المدينة.

تم الإعلان عن حالة الطوارئ لاتخاذ تدابير عاجلة من أجل تفادي كارثة طبيعية قد تؤدي إلى اختفاء أحد المعالم التراثية الأبرز في العالم. وعلى وقع أصوات صفارات الإنذار، استفاق الخميس 50 ألف شخص من سكان وسط البندقية المدرجة على لوائح منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو).

وتعمل المضخات العمل الإضافي لتصريف المياه من سرداب الكنيسة والمذبح الذي غمرته المياه، حيث ان تكلفة إصلاح الأضرار بلغت بالملايين.

وارتفعت المياه للمستوى الثالث، متخطية 130 سم، فيما بلغ الثلاثاء مستوى غير مسبوق (1,87 مترا)، الأعلى منذ عام 1966 في هذه المدينة التاريخية حين وصل إلى 1,94 مترا. وارتفع منسوب المياه من جديد الخميس، لكن ليس من المتوقع أن يتخطى 1,25 مترا.

وقال رئيس البلدية في ندائه "البندقية هي تراث الجميع، وهي فريدة من نوعها في العالم". "بفضل مساعدتكم، سوف تشرق البندقية مرة أخرى."