أعلنت منظمة الإغاثة المسيحية الإنجيلية "وورلد فيجن" أن ما يقارب 45 مليون شخص في جنوب إفريقيا يواجهون خطر نقص الغذاء والمياه بسبب "آثار تغير المناخ".

منسق المنظمة لجنوب افريقيا ماكسويل سيبينسانا قال: "نحتاج إلى دمج التغير المناخي في برامجنا التنموية، وتوقع الأسوأ، ومساعدة المزارعين على أن يكونوا أكثر قدرة على مواجهة الصدمات المناخية، كون العديد من دول جنوب إفريقيا من بين الدول الأكثر تضررا من تغير المناخ".

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن نحو 24 مليون شخص في كينيا والسودان وجنوب السودان وإثيوبيا والصومال لا يوجد لديهم ما من الطعام، بسبب عوامل الجفاف والفيضانات والصراعات المسلحة.

كما حذر برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة من أزمة الجوع المتزايدة في 16 دولة بالمنطقة، والتي من المتوقع أن تؤثر على سكان المناطق الريفية والحضرية.

مديرة برنامج الأغذية العالمي في جنوب إفريقيا مارجريت مالو تقول، إن بعض المناطق على وشك مواجهة "أسوأ موجة جفاف منذ 35 عاما".

جدير بالذكر ان آثار الجفاف المستمر قد تزايدت بسبب الأعاصير والفيضانات التي دمرت المحاصيل في العديد من الأماكن.