يشتكي مسيحيو سهل نينوى (أقضية هي الحمدانية، والشيخان، وتلكيف) من منع الحشد الشعبي اعمار منازلهم وبناء الأراضي التي يمتلكونها او شراء أراض في المنطقة، فيما تنفي قيادة الحشد هذه الاتهامات.

بالنسبة للأراضي غير المسموح ببيعها أو شرائها، فعند السؤال عن الأسباب يكون الجواب: يجب الحصول على كتاب رسمي من قبل هيئة "الحشد الشعبي"، حيث ان من يحاول بناء ارضه يعرض نفسه للخطر، وبالتالي فان اغلب النازحين عن المنطقة لم يعودوا إليها بسبب منع الاعمار.

مجلس قضاء الموصل كان قد أصدر بيانا في 12 أيلول 2019 ادان فيه تمادي عناصر اللواء 30 الحشد الشعبي في الاعتداء على المواطنين وفرض الإتاوات على سواق مركبات الحمل بما في ذلك المواد الغذائية والحنطة إلى مخازن وزارة التجارة في نينوى، وعلى أصحاب المعامل شرقي الموصل.

وزارة الخزانة الأمريكية ادانة في 19 تموز 2019 وعد القدو قائد اللواء (30) ووضعت اسمه على اللائحة السوداء وفرضت عليه عقوبات لتورطه كما اوضحت في قضايا انتهاك حقوق الإنسان يشمل اضطهاد الأقليات.

“التعويضات في سهل نينوى لا تمنح الى أي مواطن متضرر وانما يجب ان يكون مدعوم سياسيا او من قومية معينة” يقول ذلك المواطن المسيحي (ر، خ).