أكد مراسل لموقع MNN أن اثنين من المسيحيين كانا من بين القتلى خلال هجمات عملية "نبع السلام" هذا الأسبوع. حيث قال: "لقد سمعت للتو أن أول ضحيتين من القصف التركي كانا مسيحيين". واضاف "وصلتنا صور تبين وشم الصليب على سواعدهم.

من جهة اخرى ونقلا عن مصادر على أرض الواقع تؤكد منظمة "من اجل الدفاع عن المسيحيين (IDC)" الامريكية الغير ربحية بأن مسيحيين اخرين قتلوا في الهجوم التركي على المناطق التي يسيطر عليها الاكراد في شمال شرق سوريا.

في القامشلي، توفي مسيحي سرياني وزوجته ، بينما قتل في رأس العين مدني مسيحي سرياني اخر لالاضافة الى اصابة عشرة مدنيين في تلك الهجمات.

وبرغم وتيرة العودة البطيئة واللامستقرة التي يبديها مسيحيو الموصل  لمدينتهم بعد محنة النزوح المريرة التي عاشوها عبر السنوات السابقة إلا ان ظلال الاحداث العسكرية القت بانعكاسها السلبي  على مسيحيي الموصل في العراق، حيث أفاد تقرير نشرته صحيفة الشرق الاوسط السعودية بأن من بين تداعيات الهجوم التركي الاخير لمناطق شمال شرق سوريا ولادة جديدة لداعش لاسيما ان التنظيم لم يباد تماما ومازال يشكل تهديدا بوجود مقومات اعادته للواجهة من جديد.