بات اضرام الحرائق في دور العبادة ولا سيّما الكنائس أمرا شائعًا في الولايات المتحدة الأمريكيّة. فقد أفاد مركز بيو للأبحاث انه تمّ تسجيل ٤٧٠٥ حريق خلال السنوات العشرين الماضيّة.

وبحسب المركز فإن ٥١٪ من هذه الحرائق كان متعمدًا وهو معدل أعلى بكثير من معدل الحرائق المسجل في المنازل والمباني غير السكنيّة.

ويعتبر المؤمنون الذين يجتمعون في هذه الأمكنة هذه الأحداث بمثابة مأساة وكلفتها كبيرة على عليهم وعلى الجماعة التي ينتمون إليها.

فوج الإطفاء في يوتا، في الولايات المتحدة الأمريكيّة، كان قد سجل سبع حالات حريق من أنواع مختلفة شبت في مباني كنسيّة منذ مطلع العام ٢٠١٧ حتى ٣١ يوليو من هذه السنة في حين تشير مصادر أخرى الى أن العدد أكثر بكثير.

وبحسب ما نقل موقع “سلتريب” ترفض الجهات الكنسيّة الإفصاح عن الأرقام المحددة مشيرةً الى ان المباني الدينيّة هي أماكن لقاء وعبادة وتقلق الكنيسة عندما تصبح هدفا للعنف والتخريب.