ساعدت جيش الخلاص، وهي جماعة مسيحية بروتستانتية دولية مستقلة عن الكنائس تقوم بأعمال خيرية لمساعدة الفقراء أعدادًا قياسية من مواطني المملكة المتحدة بعد الهروب من أشكال الرق الحديثة.

تظهر الأرقام الجديدة زيادة بنسبة 79٪ في عدد الناجين من العبودية البريطانيين الذين يتلقون المساعدة من خدمات الدعم المتخصصة للكنيسة، على الرغم من انخفاض الإحالات أثناء الإغلاق.

ومن بين 243 بريطانيًا تم مساعدتهم العام الماضي، تم إجبار 111 بريطانيًا على الاستغلال الإجرامي مثل التسول وتجارة المخدرات، و 70 كانوا ضحايا العمل القسري، و 46 تعرضوا للاستغلال الجنسي.

أكثر من الثلث (40٪) تتراوح أعمارهم بين 18 و 25 عامًا.

استقبلت شبكة البيوت الآمنة التابعة لمنظمة جيش الخلاص ما مجموعه 2،592 شخصًا من عدد من الدول بين يوليو 2019 ويونيو 2020، بزيادة قدرها 15٪ عن العام السابق.

بشكل عام، شكلت العمالة القسرية في صناعات مثل المصانع والزراعة الحصة الأكبر من الإحالات (42٪).

على مدى السنوات السبع الماضية، جاءت أكبر نسبة من الضحايا المدعومين من جيش الخلاص من ألبانيا.

تم دعم 610 ألبان في العام الماضي، مع ارتفاع كبير في عدد الرجال الألبان الذين يتم استغلالهم في العمل القسري والجريمة، حيث ارتفع من 67 إلى 176 في عام 2019. في العام الماضي، ساعد جيش الخلاص 434 امرأة ألبانية، معظمهن من ضحايا الاستغلال الجنسي.

وقالت الميجور كاثي بيترريدج، مديرة مكافحة الاتجار بالبشر والعبودية الحديثة في جيش الخلاص، إن المزيد من الناس يمكن أن يصبحوا ضحايا نتيجة للوباء.

وقالت: "في الوقت الذي نواجه فيه أكبر انكماش اقتصادي في السنوات الأخيرة، نتوقع أن تداعيات الوباء ستترك الكثير من الناس في حالة فقر ومعرضين لخطر الاستغلال".

"إن تقليص عدد الإحالات إلى جيش الخلاص خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الإغلاق يثير قلقنا إلى حد كبير".

"يشير هذا إلى أن الأشخاص الذين ربما تم تحديد هويتهم أصبحوا أكثر إخفاءًا. ونعتقد أن الكثيرين ما زالوا يعيشون في كابوس العبودية دون معرفة كيفية الحصول على المساعدة.

"المزيد من قيود الإغلاق تعني أننا نقضي المزيد من الوقت في المنزل وهناك تفاعلات جسدية أقل لإثارة الشكوك."

ودعت أفراد الجمهور إلى توخي اليقظة والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.

وقالت "عندما يغادر الجمهور منازلهم، نحتاج إلى أن يعرفوا كيفية اكتشاف علامات العبودية، وكيفية الإبلاغ عنها ونشر الوعي".