شجع إريك ميتاكساس، المؤلف الأكثر مبيعًا بحسب نيويورك تايمز، المسيحيين الشباب على البقاء منخرطين في السياسة لأن الله هو الذي وضعهم في المناصب التي يخدمون فيها.

وكما نقلت لينغا، فقد اجتمع ميتاكساس مع The Christian Post يوم الخميس الماضي في قمة الإيمان بمركز فالكيرك في جامعة ليبرتي للتحدث عن السياسة وكيف يمكن للكنيسة أن تكون فعالة في الحكومة. بالإشارة إلى المسيحيين الشباب الذين يخدمون في السياسة، شجعهم المؤلف ذائع الصيت على تذكر سبب وجودهم في أروقة السياسة وأنهم في النهاية يخدمون الله ذاته الذي وضعهم هناك.

"افهم هذه المعركة، افهم من دعاك إلى المعركة. إن هذا ما سيبقيك تستمر عندما يقول الآخرون "لقد اكتفيت".

شبه ميتاكساس مبادئ التطور الروحي للمسيحيين الشباب في السياسة بحياة ويليام ويلبرفورس الذي ألغى العبودية. عندما تعرف ويلبرفورس على المسيح، كان عضوًا شابًا في البرلمان البريطاني وكان لديه على الفور خطط لمغادرة السياسة لأنه اعتقد أنه لا يمكن للمرء أن يكون تابعًا للمسيح أثناء خدمته في نظام فاسد. لكن مجموعة من المسيحيين ناشدوه البقاء في السياسة ومناصرة قضية العدالة، وبسبب هذا تم إلغاء العبودية في الإمبراطورية البريطانية.

وأوضح كيف رأى ويلبرفورس أن دعوته ذات طبيعة إلهية من خلال الاستشهاد باقتباس من مجلة إلغاء العبودية: "وضع الله أمامي شيئين عظيمين: قمع تجارة الرقيق وإصلاح الأخلاق".

أخيرا، حثت ميتاكساس المسيحيين الشباب في المجال العام على إحاطة أنفسهم بالكنيسة، وأكد أن تحديات العالم ستكون أكثر من ان تُحتمل بالنسبة للمسيحي غير المحاط بالتشجيع.