مع اشتداد الحملة الانتخابية الرئاسية لعام 2020، قال فرانكلين غراهام المؤيد المخلص لترامب إنه يخشى على المسيحيين إذا فاز الديمقراطيون.

وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة Samaritan's Purse لشبكة CBN News إن الحزب "اشتراكي" و"معارض للإيمان".

وبحسب ما نقلت لينغا، قال ايضا إن والده الراحل القس بيلي غراهام كان ديموقراطيا "طوال حياته" و"لم يغير حزبه أبدا"، "لكنه رأى أن الحزب الذي نشأ فيه يتغير ويتجه نحو اليسار".

وفي تنبؤ مشؤوم، قال غراهام إن التغييرات التي يريد الديمقراطيون إجراؤها على البلاد "ستؤثر على الكنيسة".

قال: "ستبدأ الحكومة في إخبار الكنيسة كيف يمكن أن تكون الكنيسة، وسوف تغلق الكنائس في أماكن كثيرة".

وتوقع أن هناك "عاصفة قادمة" حيث "سيتعرض" المسيحيون للهجوم بسبب إيمانهم.

وكما نقلت لينغا، لدى سؤاله عما إذا كان تولي دونالد ترامب منصبه من فعل الله، قال غراهام إنه يعتقد أن "الله أحضره إلى هنا هذا الموسم" لصد أي هجوم على الإيمان المسيحي.

"أنا فقط أطلب من الله أن يوفر لهذا البلد فرصة لمدة أربع سنوات أخرى ليمنحنا هذا المزيد من الوقت للقيام بالعمل قبل أن تضرب العاصفة، وأعتقد أن العاصفة قادمة وسوف ترى المسيحيين يهاجمون، سترى الكنائس مغلقة، سترى كراهية حقيقية يتم التعبير عنها تجاه المؤمنين. هذا قادم".

وكما تابعت لينغا، أضاف: "أعتقد أن دونالد ترامب هو الرئيس لسبب. وأعتقد أن الله قد وضعه في هذا المنصب".

"دونالد ترامب لا يستطيع أن يقلب الأمور... فقط الله يستطيع فعل ذلك ونحن بحاجة إلى عون الله. لقد أخرج الديمقراطيون الله من الحكومة إلى حد كبير - وهناك الكثير من الجمهوريين الذين يريدون إخراج الله من الحكومة - لكن نشكر الله فقط لأن لدينا رئيسًا يريد الله ليس فقط في إدارته ولكنه يريد أن يرى الله أكثر هنا في واشنطن".