قُتل حوالي 20 شخصًا عندما هاجم مسلحون مجهولون سوقًا للماشية في شرق بوركينا فاسو يوم الجمعة، مع استمرار تزايد الهجمات المتطرفة العنيفة في جميع أنحاء منطقة الساحل بأفريقيا.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن العقيد سيدو سانو حاكم المنطقة الشرقية أن مسلحين اقتحموا سوقا للماشية في قرية نامونغو بمنطقة فادا نجورما وهاجموا السكان. واستنادا الى حصيلة اولية قتل نحو 20 شخصا وجرح عدد آخر".

على الرغم من أن بوركينا فاسو كان يُنظر إليها على أنها دولة مسالمة نسبيًا في غرب إفريقيا، فإن هجوم يوم الجمعة يأتي في الوقت الذي تشير فيه بيانات الأمم المتحدة إلى مقتل حوالي 1800 شخص في هجمات إرهابية في بوركينا فاسو في عام 2019، ارتفاعًا من 80 في عام 2016.

وبحسب ما نشرت لينغا في وقت سابق، فقد أدى تزايد العنف المتطرف في البلاد إلى نزوح جماعي لمئات الآلاف من الأشخاص.

واستمر العنف في مناطق أخرى بمنطقة الساحل في النيجر يوم الأحد عندما فتح مسلحون النار في منطقة الزرافة في الجزء الجنوبي الغربي من البلاد مما أسفر عن مقتل ستة من عمال الإغاثة الفرنسيين وسائق نيجيري ومرشد.

وكما نقلت لينغا، فقد تعهد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان يوم الاثنين بجعل المسؤولين "يردون على أفعال هؤلاء".

وفقًا لوكالة أسوشيتد برس، حذرت الحكومة الفرنسية مواطنيها من السفر خارج عاصمة النيجر بسبب وجود مسلحين متحالفين مع الجماعات الإسلامية المتطرفة مثل بوكو حرام وداعش والقاعدة.

في جميع أنحاء منطقة الساحل - في البلدان التي تشمل بوركينا فاسو ومالي والنيجر - تشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن عدد ضحايا الهجمات الإرهابية قد زاد خمسة أضعاف منذ عام 2016، مع الإبلاغ عن أكثر من 4000 حالة وفاة في عام 2019 وحده. وبالمقارنة، تم الإبلاغ عن 770 حالة وفاة بين ضحايا الإرهاب في عام 2016.

وفقًا للأمم المتحدة، شهد عام 2019 أعلى حصيلة سنوية للقتلى بسبب النزاع المسلح في منطقة الساحل منذ عام 2012.

نشرت فرنسا أكثر من 5000 جندي للمساعدة في مكافحة التطرف الإسلامي المتنامي في منطقة الساحل كجزء من عملية برخان. بالإضافة إلى ذلك، انضم المقاتلون المحليون من مختلف دول الساحل إلى القوات الحليفة.

في مارس، عينت وزارة الخارجية الأمريكية بيتر فام مبعوثًا خاصًا جديدًا مسؤولاً عن مراقبة العنف المتطرف في منطقة الساحل.

في بوركينا فاسو، ازداد العنف هذا العام في المنطقة الشرقية من البلاد. زادت الهجمات في المنطقة الشرقية في بوركينا فاسو بنسبة 75٪ في عام 2020. وفقًا لتقرير الأمن الداخلي الذي اطلعت عليه وكالة الأسوشييتد برس، كان هناك 11 صدامًا بين المسلحين الإسلاميين وميليشيات الدفاع المحلية في أول أسبوع من شهر أغسطس.