توالت الدعوات في اليونان لمقاطعة المنتجات التركية، إحتجاجًا على تحويل آيا صوفيا من متحف إلى مسجد، وفتحه للصلاة للمرة الأولى بعد 86 عامًا.

الغضب اليوناني في وجه القرار التركي تمثل رسميا في إطلاق الحكومة حملة دبلوماسية تحرض دول الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ قرار بفرض عقوبات على تركيا، أما على المستوى الشعبي فانطلقت حملات لمقاطعة المنتجات والبضائع التركية وتم إحراق العلم التركي مرارًا.

رئيس مركز اتحاد التجارة الوطنية في اليونان فاسيلس كوركيديس، أعلن تأييده مساعي حكومة أثينا الدبلوماسية، مؤكدًا على ضرورة مقاطعة المنتجات والبضائع التركية لكسب الأمر أبعادا أكبر.

وبحسب ما نقلت لينغا، أبدت تركيا انزعاجا شديدا من إقدام مجموعة من الأشخاص التابعين للتيار اليمني المتطرف في اليونان، على حرق العلم التركي، مساء يوم الجمعة الذي شهد إقامة أول صلاة في آيا صوفيا منذ 86 عامًا.

جدير بالذكر أن التبادل التجاري بين اليونان وتركيا مستمر بالرغم من توتر العلاقات بينهما على مدار السنوات الماضية.

وقالت وكالة VoA إن العلاقات التجارية بين تركيا واليونان شهدت زيادة كبيرة في السنوات الأخيرة ، حيث بلغ إجمالي صادرات اليونان السنوية إلى تركيا حوالي 1.6 مليار دولار، مقابل 1.2 مليار دولار من الواردات من تركيا.