هاجم كاهن إيطالي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على خلفية تحويل "آيا صوفيا" إلى مسجد، معتبرًا ان "أردوغان يعاني من تراجع في شعبيته"، وأنه يلعب ما سماها بـ "ورقة الكبرياء السيادي".

وبحسب ما نقلت لينغا، فقد قال رئيس المركز الدومينيكي للحوار بين الأديان والثقافات في اسطنبول، الأب كلاوديو مونجي في مقابلة مع صحيفة (لا ريبوبليكا) أمس الجمعة، أن "التشويه الذي ألحقه أردوغان بـ آيا صوفيا يأتي باعتبارها معجزة معمارية فنية، وشهادة ملموسة لتاريخ متعدد الحقب"، فهي مصنع لا ينضب للأبحاث ومفترق طرق للفنون والأديان والثقافات.

وأكمل كلامه: باقي حديث أردوغان هو مجرد خطاب دعائي يستغل المقدسات ورموزها بشكل فعال، ويثير ردود فعل عاطفية، تغذي استقطابًا بين الإسلام والغرب الذي يُعتبر أنه مسيحي وهذا تبسيط مبتذل".

وأضاف أنه وعلى خلفية التحدي ضد الغرب، تكمن الحاجة لإرساء قاعدة انتخابية راسخة، حتى لو كان الحزب بأكمله يعاني من تراجع في القبول أكثر من شخص أردوغان نفسه.

وأشار الراهب الدومينيكي الى أن الرئيس التركي "يحاول صرف الانتباه عن ملفات أكثر أهمية بكثير، كالوضع الاقتصادي الصعب أصلا، والذي أصبح أكثر درامية بسبب الوباء".