شوهد ضباط الشرطة يركعون ويصلون إلى جانب الحشود احتجاجا على وفاة جورج فلويد الأسبوع الماضي. وبينما سيطرت أعمال الشغب والنهب على العناوين الرئيسية، كانت العديد من الاحتجاجات سلمية.

وبحسب ما نقلت لينغا، فإنه ويوم السبت، ركع ضباط من مقاطعة ميامي ديد، في فلوريدا، في صلاة مع المتظاهرين في كورال جابلز، بالقرب من ميامي.

وقال متحدث باسم شرطة ميامي ديد لشبكة إن بي سي في ميامي "كانت هذه خطوة أولى جيدة في الاتجاه الصحيح. لقد كانت لحظة مؤثرة".

وبحسب القسس الذين كانوا موجودين كما ورد لينغا، فإن الناس تأثروا بالدموع بسبب هذه الإيماءة.

عندما اقترب المتظاهرون من ضباط الشرطة الراكعين، اعترفوا أنهم بحاجة إلى القيام بعمل أفضل. بدأ الناس في البكاء والصلاة معًا.

"المصالحة شيء جميل. يجب أن نرى المزيد منها! ما قصده العدو من الأحداث المؤسفة هو الشر، لكن الله قادر ان يحولها للخير!! ولكن ذلك يتطلب التواضع والصلاة والتوبة".

وبحسب مصادر لينغا، فقد كانت هناك مشاهد مماثلة في سانتا كروز، كاليفورنيا، حيث قالت إدارة الشرطة إن الإجراء كان يهدف إلى "لفت الانتباه إلى عنف الشرطة ضد السود".

في باتون روج، لويزيانا، أخبر قائد الشرطة مورفي بول مقدم الأخبار المحلية WAFB أنه انضم إلى صلاة احتجاجية لإظهار التضامن مع الناس من جميع الأعراق.

وقال بحسب ما نقلت لينغا، "نحتاج للصلاة الآن أكثر من أي وقت مضى، حتى قبل هذا الحادث". "نحن نبقي المجتمع مرفوعا في الصلاة. نحن نبقي الضباط مرفوعين في الصلاة. نحن نفهم ونقر بأن هناك أذى، وأن هناك ألم، وأنا أفهم ذلك".