في باكستان، تتوسل والدة الطفلة المسيحية ماريا شهباز البالغة من العمر 14 عامًا (في الصورة) من أجل عودة ابنتها التي يُتهم رجل مسلم، متزوج بالفعل ولديه أطفال، باختطافها أثناء الإغلاق، وإجبارها على الزواج منه وتغيير دينها.

وكما نقلت لينغا، فقد حكمت محكمة فيصل أباد لصالح محمد نقش الذي أدعى أن الفتاة تبلغ من العمر ١٩ عامًا على الرغم من كل البراهين التي تفيد أنها أصغر بخمس سنوات ومن بينها شهادة الميلاد وشهادات المدرسة.

وتشارك الوالدة التي كانت في حال صدمة كيف ان المجرم نقش ويرافقه شخصَان يحمل جميعهم السلاح جروا الفتاة نحو سيارة وهم يُطلقون النار في الهواء.

خليل طاهر ساندو، محامي العائلة، ذكر إن المجرم نقش متزوج أصلاً وعنده ولدَين وهو التقى بماريا على مقربة من منزلها حيث يعمل كحلاق. وقال المحامي إن المجرم نقش قدم وثائق مزورة أمام المحكمة تُفيد انه تزوج بماريا في أكتوبر الماضي عندما كانت لا تزال تبلغ من العمر ١٣ سنة.

عائلة شهباز هي من العائلات الأفقر في المدينة. رب الأسرة تركها منذ فترة طويلة وفي المجتمع، الباكستاني العائلة المسيحيّة الفقيرة تكون مهمشة للغاية. ماريا اضطرت الى ترك المدرسة مبكرا لأن العائلة لم تكن قادرة على دفع أقساط المدرسة فبدأت العمل.

جدير بالذكر ان فتاة أخرى، تدعى هما يونس، ١٤ سنة، تعرضت للخطف أيضًا منذ فترة على يد رجل مسلم اسمه عبد الجبار.