في فرنسا تم التعدي على الصليب الموجود على قمة جبل القديس لوب وتخريبه، هذا المعلم الذي يُشكل رمزًا مهمًا لسكان هيرولت ويطل على منطقة كيفين.

وبحسب ما نقلت لينغا، فقد تم وضع الصليب الحديدي عام 1911، بعد أن كان يوجد صليب خشبي متواضع. ويقول الأب ميشال بلانيول: “إنه موقع رمزي بالنسبة إلى سكان هيرولت وحوض مونبيلييه لأنه مرئي من كل مكان تقريبا”؛ “ويمكننا رؤيته من سهل مونبيلييه الساحلي. ويسير العديد من الناس ويصعدون الجبل للوصول إلى الأعلى”.

إضافة الى ذلك ففي شهر أيار من كل عام، يجتمع الاتحاد الوطني للجنود المظليين في هيرولت، من أجل الاحتفال وإحياء العسكريين والمدنيين.

عُثر على الصليب الذي يعلو قمة القديس لوب بارتفاع 62.8 مترًا منشورًا، يوم الاثنين 11 أيار. وقد دمره المخربون بحيث أصبح الجزء العلوي منه يتأرجح. وتم وضع علامة على قاعدته. وهذه ليست المرة الأولى التي يُرتكب فيها عمل من هذا النوع، فقد تم الاعتداء على الصليب الذي يزن 900 كيلوغرامًا ويرتفع 9،50 مترًا عام 1989. ثم أعاد المجلس العام بناءه بمروحية في غضون عشرة أيام.