أفادت مصادر أمنية في العاصمة العراقية بوقوع حادث في احد محلات الصاغة في منطقة الكرادة بوسط بغداد، ادى الى سرقة المحل واغتيال صاحبه المسيحي يوم الإثنين.

وبحسب ما نقلت لينغا عن مصادر عراقية، فقد قال المركز الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى العراقي، أن محكمة تحقيق الكرادة، صادقت على اعترافات متهم أقدم على سرقة محتويات محل لصياغة الذهب في بغداد بعد قتل صاحبه طعنا.

وأضاف المركز: "الاعترافات أوضحت ان المتهم الذي يعمل سائق أجرة، قام بمتابعة المجني عليه حتى سنحت له الفرصة لسرقة المحل وقتل صاحبه طعنا بالسكاكين".

"فريق عمل مشترك من مكتب مكافحة اجرام الكرادة وشعبة استخبارات الكرادة القت القبض على المجرم قاتل الصائغ في خلال 72 ساعة من تنفيذه الجريمة، فيما تم ضبط 3 كيلوغرامات من المخشلات الذهبية ونحو 27 ألف دولار بحوزته".

يشار الى أن الأجهزة الأمنية في العراق ضعيفة والحس الاستخباراتي يكاد يكون معدوما في بغداد، وحتى الآن القيادات الأمنية لا تراعي مواضيع فنية تتعلق بنشر الكاميرات في الشوارع لملاحقة المجرمين عند حدوث حالة من هذا النوع. من الممكن أن تكون لهؤلاء "غايات مادية" إنما يرى مراقبون ان القضية تتعلق بالتطهير العرقي وإثارة الفوضى من خلال استهداف مكونات الأقليات.