تسبب لاعب المنتخب الجزائري آندي ديلور بحالة من الجدل بسبب عدم سجوده مع بقية نجوم المنتخب الجزائري المتوج بلقب كأس أمم أفريقيا 2019 عقب الفوز على السنغال بهدف نظيف في النهائي الذي أقيم مساء الجمعة في القاهرة.

تباينت ردود الأفعال حول عدم سجود آندي ديلور، وخاصة في الجزائر والعالم العربي، حيث كان الملايين يتابعون المباراة النهائية، فقد أكد البعض أن حرية العقيدة تتيح له ألا يشارك في فعل يخص دين آخر، فهو مسيحي، وليس مسلمًا، ولم يعتنق الإسلام ولم يصبح محمدًا.

حسم آندي الجدل الذي أثير حوله طوال البطولة، فقد انتشرت أنباء عن اعتناقه الإسلام، واختياره اسم محمد بدلًا من آندي، إلا أن عدم مشاركته في السجود عقب النهائي القاري حسم جدل دخوله في الإسلام، حيث اتضح أنها شائعات لا أساس لها من الصحة.

وعلّق أحد المتابعين على السوشيال ميديا: بأي حق يأمر بلماضي اللاعبين بالسجود هل كانت المباراة اسلامية؟ كأن يكون قد طبقت بها أحكام الشريعة أم ان هذا التصرف هو دعائي وإعلامي، يريدون القول بأنهم مسلمون يسجدون بعد النصر، وهل التجهيزات التي كانوا يرتدونها إسلامية؟ وهل التقنيات التي استعملت في المباراة من إنتاج بلد إسلامي؟ أغلب الظن إن هذا التصرف سيصبح عاده لدى منتخبات الدول التي تعتبر إسلامية وسيكون إلزاميا في المستقبل القريب كما كانت تفعل داعش!!!

وكان المدير الفني للمنتخب الجزائري جمال بلماضي قد أمر اللاعبين عقب نهاية المباراة الختامية للبطولة الأفريقية بالسجود احتفالًا بالتتويج باللقب القاري الكبير، وظهر آندي ديلور الذي يحمل الجنسية الفرنسية، وهو ابن لأب مكسيكي وأم جزائرية وهو يجلس مترددًا في لحظات سجود بقية اللاعبين، ولم يشارك معهم في سجدة الشكر والإحتفال باللقب.