ليست المسيحية وحدها فى مواجهة عدم الإيمان، فقد زادت موجات الإلحاد واللادين في الاسلام إلى مستويات قياسية.

صورة مفاجئة تلك التي وضعتها ’الواشنطن بوست‘ عن خارطة الإلحاد في العالم. 
نسبة الملحدين في المملكة العربية السعودية، مهد الاسلام، تضاهي نظيرتها في بلد أوربي متقدم مثل بلجيكا.

ويوضح التقرير ارتفاع نسبة الإلحاد بين سكان السعودية على الرغم من أن المملكة تعد واحدة من أكثر البلدان الإسلامية حرصا على تطبيق الشريعة والمحافظة على تعاليم الرسالة المحمدية، وهي نسبة تفوق تركيا وتونس العلمانيتين.

ويعلل مراقبون ذلك بقولهم إن دواعي الإلحاد في السعودية يمكن تفهمها بسبب تطبيق الإسلام في أكثر نسخه تشددا، رغم انه ومع مجيء ولي العهد الجديد الى الحكم قلت سطوة الاسلام بشكل كبير.

لم تعد أوروبا مسيحية كما كانت.. ولم تعد بريطانيا الدولة المسيحية التي تنشر دينها فى العالم. تراجع الإيمان في أوروبا كثيرًا عمّا كان.. وفي إحصاء حديث فإن (51%) فقط من سكان الاتحاد الأوروبي هم الذين يؤمنون بالمسيحية.. ويؤمن (25%) من الأوروبيين بفكرة الروح الخارقة التي تدير العالم.. ولا يؤمن (20%) منهم بأي شيء.

إن نصف أوروبا لم يعد مسيحيًا. القارة المسيحية عبْر أكثر من ألف عام.. أصبحت نصف مسيحية.. وهي في طريقها إلى اللامسيحية.. أو اللادين.

وتشهد الديانات الوثنية صعودًا مفزعًا.. وأصبحت «الوثنية الجديدة» تكسب أراضي جديدة كل يوم.. وقد وصل نفوذها إلى اعتمادها دينًا معترفًا به في دولة مسيحية- لعدة قرون- مثل أيسلندا.

ومع انتشار خطاب ديني متطرف في العالم العربي إثر ثورات الربيع العربي، بدأ بعض الشباب العربي في إعلان عدم إيمانهم صراحة والتعبير عن اختلافهم مع الخطاب الديني السائد ورفضهم له.

وقد أثار هذا الاتجاه نقاشا حادا في المنطقة العربية، ولا سيما على شبكات التواصل الاجتماعي، وكسر حاجزا ظل يُنظر إليه باعتباره من “التابوهات ” المحرم الحديث فيها على مدار العقود السابقة.