أشارت تقارير إعلامية، إلى أن مواطن لبناني مسيحي أقدم على الانتحار بحرق نفسه بعد عجزه عن دفع الأقساط المدرسية بسبب ظروفه الاقتصادية الصعبة، مشيرة إلى أن الرجل توفي إثر الحروق البالغة التي أصابته في باحة مدرسة "بكفتين" في قضاء الكورة شمال البلاد.

زريق نقل إلى المستشفى في مدينة طرابلس لكنه سرعان ما فارق الحياة، متأثرا بالحروق الناجمة عن سكب البنزين على جسده.

ولفتت المصادر إلى أن المدرسة رفضت إعطاءه ورقة نقل لابنته إلى مدرسة أخرى قبل دفع الأقساط المتراكمة عليه بسبب ظروفه المادية، فلجأ لحرق نفسه، مشيرة إلى أنه جرى نقله إلى المستشفى لكنه فارق الحياة سريعا.

وكانت ثانوية سيدة بكفتين الأرثوذكسية أصدرت بيانًا علّقت فيه على الحادثة. وإذ أسفت للحادثة التي حصلت على مدخل الثانوية، أوضحت أنّ "ما يتمّ التواصل به والإعلان عنه لا يمتّ للحقيقة بصلة"، مشيرة الى أنّ "إدارة الثانوية وتبعا لأربعة نداءات خطية متتالية منذ مطلع العام الدراسي الحالي، طلبت من أولياء الطلبة الحضور إلى المدرسة لتسوية أوضاعهم المالية والإدارية الخاصة بأولادهم ولم يصدر عنها إطلاقا أي تهديد بطرد أي تلميذ".

وفي وقت لاحق، أعلن وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب في بيان أنه أوعز "بفتح تحقيق لتبيان الملابسات المحيطة بالحادثة"، موضحا أن الوزارة ستتولى تعليم ولدي زريق، وأعرب شهيب عن أمله أن "تشكل هذه الحادثة المؤلمة حافزا للحكومة كي تولي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة الأولوية في عملها".

وذكّرت الحادثة بالشاب التونسي محمد بوعزيزي الذي أحرق نفسه أمام مقر ولاية سيدي بوزيد، مفجرا ثورة شعبية في تونس، فهل يشهد لبنان ثورة؟

نحن في لينغا نصلي لأجل ذوي جورج، ونطلب من الرب ان يعزي قلوبهم ويتدخل في هذه الظروف والأوقات الحرجة التي يمر بها لبنان.