الشمس

في البدء خلق الله السموات والارض. وكانت الارض خربة وخالية وعلى وجه الغمر ظلمة وروح الله يرف على وجه المياه. وقال الله ليكن نور فكان نور (سفر التكوين 1: 1 - 3).

ساعدت الصور التي التقطها التلسكوب الفضائي "هابل" في متابعة لحوالي 2000 مجرة قديمة، ساعدت علماء الفلك في التوصل الى أن شمسنا تأخرت عن "عيد الحياة" حوالي 5 مليارات سنة بحسب تقديراتهم، لكنها بالتأكيد ولدت بعد الأرض.

ونشرت وكالة نوفوستي شرح العالم كيسي بابوفيتش من جامعة تكساس، حيث قال: "سمحت لنا هذه الدراسة بالتعرف على شكل درب التبانة في شبابها، حيث بينت هذه الدراسة أن المجرات الفتية الشبيهة بمجرة درب التبانة شهدت تغيرات كثيرة في نجومها خلال 10 مليارات سنة، تشمل كتلتها، التي زادت بمقدار 10 أضعاف، وهذا يؤكد النظريات الخاصة بنمو المجرات".

ينوي علماء الفلك من متابعتهم لهذه المجرات، التعرف على شكل الكون في الماضي السحيق، وكيفية تشكل المجرات وكيف نمت، وخاصة المجرات حلزونية الشكل، وتلك الشبيهة بدرب التبانة.

اكتشف العلماء من مقارنة الصور، أن النجوم في المجرات ولدت بصورة غير متساوية، وأن الشموس ولدت بسرعة كبيرة. وحسب قوله ولدت شمسنا بعد أن تحولت أغلب النجوم الأولى الى سوبر نوفا، لذلك يمكن اعتبارها "آخر مولود" في مجرتنا.