حازم فراج
حازم فراج

بيت لحم: زار حازم فراج، مقدم برنامج خواطر عابر، مدينة بيت لحم ضمن زيارته إلى وطنه الأم، وفي مقابلة حصرية لموقع "لينغا" معه أخبرنا عن شهادته وكيف آمن بالمسيح، حيث قال أنه أصبح مؤمن في الألفية السابقة بعد مشوار عناء طويل للوصول إلى مبتغاه، مع العلم أن أهله ليسوا مؤمنين مسيحيين، وكانوا دائمًا يحاولون أن يربّوه على الديانة الإسلامية، كما أنه ترعرع في الولايات المتحدة الأمريكية كشخص مُسلم. وقد صرّح حازم لموقع لينغا أنه جاء للرب بسبب فضوله في التعمق في الديانة الإسلامية لكنه لم يجد فيها المحبة والسلام بل وجد أن شخصية المسيح جذابة فقبل الايمان المسيحي.

وقد توجه حازم بنصيحة إلى المؤمنين من خلفيات أخرى أن لا يتسرعوا في إعلان إيمانهم بالرب يسوع المسيح وأن يأخذوا وقتهم، لأن الإعلان الحقيقي يتم من خلال الرب بإعطائهم إشارة للبدء بالإعلان عن الحقيقة. وتوجه أيضًا للكنائس العربية في البلاد حيث قال إن واجب كل كنيسة أن تفتح قلبها وأبوابها للمؤمنين من الخلفيات الأخرى وألّا يخافوا منهم، وشدد على أن معظم المسلمين هم أناس طيبي القلب، ولكن يحتاجون إلى من يرشدهم إلى الرب يسوع المسيح؛ فعلى كل كنيسة أن تقوم بواجبها تجاه هؤلاء الأشخاص وتضع أمامهم الفرصة أن يتعرفوا على المسيح.

وفي سؤال عن أهمية الميديا في نشر الايمان المسيحي، أكد حازم على أن الإعلام هو من طرق لنشر الايمان المسيحي في العالم وهو عاملٌ مساعدٌ في نشر كلمة الله. وقال: "بالرغم من أن الإعلام لن يغير العالم بأكمله لكنه سيُحدث فرقًا واضحًا في سبيل انتشار الايمان المسيحي، وهو وسيلة للوصول إلى قلوب المؤمنين من خلفيات أخرى من خلال مشاهدتهم وقراءتهم، سواء على التلفاز أو من خلال صفحات الإنترنت".

وفي الختام توجه حازم بكلمة لزوار موقع لينغا قائلًا إنه فخور بهم لأنهم حافظوا على إيمانهم رغم الصعاب الموجودة في البلاد، وحثهم أن يتشجعوًا ويواصلوا طريق الإيمان لأنهم ليسوا وحدهم فالله معهم. كما أضاف أنه فخور بكونه عضوا في الكنائس العربية الفلسطينية، وأكد أن العالم المسيحي العربي حي.

وجديرٌ بالذكر أن حازم فراج قد حافظ على انتمائه الوطني وجنسيته الفلسطينية وهو مؤمنٌ بالمسيح من خلفية إسلامية يسكن حاليًا في الولايات المتحدة ويقدم البرنامج التفلزيوني خواطر عابر.