نشرت صحيفة معاريف مقالاً على صفحتين من عددها الصادر يوم 13.10.2008 بعنوان "أن تكون طالباً-المدارس التي كونت لنفسها الصيت الأفضل".

تفتتح  الصحفية افرات زيمر المقال بما يلي:" أن لائحة المدارس التي امامكم لم تتكون على ضوء نسبة المستحقين لشهادة البجروت على الرغم من ان النسبة في جميعها مرتفعة للغاية وفيها عدد غير قليل ايضاً من الطلاب المتفوقين. كما انه لم يتم تركيب اللائحة على اساس نسبة التسرب على الرغم من ان هذه النسبة في اغلبها منخفضة للغاية حتى صفر.

هذه اللائحة غير مبنية على علوم دقيقة ولكن ها هي "دفيئات" جهاز التعليم: المدارس الثانوية التي كونت لنفسها خلال عشرات السنين صيتاً نادراً ومطلوباً بالذات في السنين الاخيره".

بعدها تستعرض الصحيفة 7 مدارس في اسرائيل هي: الريالي في حيفا،تلما يلين في غبعاتايم،الثانوية الملازمه للجامعة العبرية،اليانس-تل ابيب،مدرسة الفنون والعلوم-القدس،ثانويات عيمق حيفروبيليخ في القدس.

وافردت الصحيفة عنواناً ل-"المدارس الكنسية" قالت فيه:"ليس سراً ان الوسط العربي يعاني من تمييز في الميزانيات ومن فروقات في مستوى التعليم وفي منع التسرب والعنف. رغم ذلك، تتمتع مدارس التربية الكنسية والتي يتعلم فيها عشرات الآف الطلاب العرب من مسيحيين ومسلمين بمكانة محترمه في لائحة الامتياز".

ويستمر المقال ويذكر 3 مدارس ذات اعلى نسبة متميزين من بين المدارس المسيحية هي مدرسة الاكليريكية (المطران)، مدرستنا ومدرسة مار يوسف. ويضيف المقال ان هذه هي الامثلة القائده بين المدارس المسيحية الثلاثين في اسرائيل. وبحسب تعبير كاتبة المقال-ان هذه المدارس تتمتع بطاقم معلمين رفيع المستوى ومخلص ويعمل بشكل فردي مع كل طالب بحسب احتياجاته.